11.اثبت البحث صحة اضافة الشيء الى ما يوافقه في المعنى لوروده في القرآن الكريم وكلام العرب فيكون ذلك لقصد التأكيد أو الإبانة في المعنى او يكون لغرض لمح الفرق في المعنى بين اللفظين؛ لانه قد لايتطابقان تطابقًا تامًا في معنى واحد بل لابد أن يكون بينهما فرقٌ في المعنى.
12.أثبت البحث أن الفصل بين المتضايفين بغير الجار والمجرور أو الظرف ليس بصحيح؛ لعدم ورود شواهد عليه تثبته سوى بيت واحد وقد تعددت رواياته.
13.أوضح البحث أنّ النصب بـ (لان) والجر بها كلاهما واردُ عن العرب، ولكن الأفشى في الاستعمال هو النصب والجر قليل.
14.رجّحَ البحث مذهب الكوفيين في جواز إعراب جزءي العدد المركب، فيكون الجزء الأول معربًا بحسب العوامل الداخلة عليه ويكون الثاني مضافًا اليه.
15.أثبت البحث صحة إلحاق نون الوقاية باسم الفاعل والمفعول؛ وذلك لوروده في كلام الرسول محمد (صواله) وكلام العرب، زيادة على أن هذه النون قد تدفع الغموض عن المعنى في مواضع عديدة.
16.إن مصطلح الحرف عند الفرّاء مصطلحًا عامًا، تارةً يعني به الحرف وأخرى يعني به الاسم وثالثة يعني به الفعل وربما عنى به السياق أيضًا.
17.أوضح البحث أن زمن فعل جواب الشرط ومعناه لايتحققان إلا بعد تحقق وقوع فعل الشرط في زمنه ومعناه بغض النظر عن الصيغة الصرفية للفعلين كليهما.
18.أثبت الباحث صحة جعل الجواب للشرط مع تقدم القسم عليه، وكذلك العكس؛ إعتمادًا على المعنى المقصود؛ لان جعل الجواب لأحدهما يؤدي الى تغيير المعنى فتحديد المعنى المقصود هو الفيصل في ذلك فيخصص الجواب لأحدهما.
19.أثبت الباحث صحة مجيء اسم التفضيل وكذلك التعجب من جميع الألوان والعاهات، لأن هناك تفاوتًا كبيرًا وفَرْقًا شاسعًا بين درجات الألوان وكذلك في العاهات، وهذا ما أثبته العلم الحديث.