20.رجّح الباحث ماذهب اليه الكوفيون من أنّ الواو هي التي تصرف الكلام عن جهته التي كان عليها، وتغيّره عن معنى الكلام الذي قبله، فهي التي تنصب الفعل بعدها وليس بـ (أن) مضمرة كما يرى البصريون.
21.بَيَّنَ البحثُ أن إبقاء الحرف الأخير من الفعل المضارع المعتل الآخر في حالة جزمه هو استعمال عربي، قد يكون لغة لبعض العرب، وربما يكون قد مَثل مرحلة من مراحل نشوء اللغة بدليل ورود الشواهد الشعرية التي تثبته، وكذلك بعض القرآءات القرآنية.