فهرس الكتاب
وكان ابن السِّيْد يُعنى بالإشارة إلى تلك المواضع، كما يُبدي حرصًا على التعليق عليها.
أما أشهر ماختلف فيه العلماء في هذا القسم وتناقدوا حوله، فاختلافهم فيه:
1 -أيّهما أسبق رتبة المبتدأ أم الفاعل؟ [1] .
2 -عدم جواز الإخبار عن كان وأخواتها بالأفعال الماضية [2] .
3 -توجيه بين الفرزدق (وجيرانٍ لنا .. ) [3] .
4 -العامل في المعمول الثاني من معمولي (أعطى) [4] .
5 -علل رفع الفعل الواقع بعد (حتى) [5] .
6 -حكم (ما) الداخلة على نعم وبئس [6] .
7 -عمل اسم الفاعل المشتق من الأعداد المضاف المتفق الألفاظ [7] .
9 -توجيه قولهم: (على كم جذعٍ بيتك قائم؟) [8] .
9 -توجية قولهم: (كان في الدار زيدُ جالسًا) ونحوه [9] . وغير ذلك من الموضوعات [10] ، كان ما ذكرنا أهمها.
القسم الثالث: النقد والخلاف غير المذهبي الذي قام بين علماء النحو بشكل عام بغضّ النظر عن انتماءاتهم المذاهبية، كاختلافهم في حدّ الاسم [11] ، وحدّ الحرف [12] .
منهج إبن السِّيْد وأسلوبه في إصلاح الخلل:
ألزم ابن السِّيْد نفسه بمنهجٍ كان قد وضع حدوده في مقدمة الكتاب، إلا أنه حاد عنه في بعض المواضع، أما منهجه فقد قال فيه: (( وإنّما غرضي أن أنبّه على أغلاطه والمختل من كلامه. فإنه
(1) ينظر: المصدر نفسه: 175 - 177.
(2) ينظر: المصدر نفسه: 210 - 214.
(3) ينظر: المصدر نفسه: 258.
(4) ينظر: المصدر نفسه: 351 - 353.
(5) ينظر: المصدر نفسه: 233.
(6) ينظر: المصدر نفسه: 239.
(7) ينظر: المصدر نفسه: 168 - 169.
(8) ينظر: المصدر نفسه: 77 - 79، 188 - 189، 266، 360، 241، 271، 342، 354، 352.
(9) ينظر: المصدر نفسه: 59 - 66.
(10) ينظر: المصدر نفسه: 75 - 77.
(11) الحلل في إصلاح الخلل: 58.
(12) المصدر نفسه.