فهرس الكتاب
(( الواو ) )و (( الياء ) )متى تحرك واحد منهما انفتح ما قبله قلبت (( ألفًا ) )وقد وجدنا ما فيه هذا الشرط ولم يقلبوه ألفًا وهو قولهم: القود والحوكة، وشرطوا أن لام الفعل إذا كانت (( واوًا ) )قلبت (( ياءً ) )مثل: الدنيا والعليا. وقد وجدناهم يقولون: (( القصوى ) )وذلك كثير في هذه اللغة العربية )) [1] ، ثم إمتثل قول أبي بكر بن السراج، فقال: (( وقال أبو بكر: ولو اعتُرض بالشاذ على الجمهور والشائع للمطرد لبطل أكثر العلوم والصناعات ) ) [2] . ومما احتج به القياس [3] ، وكانت ... له فيه فلسفه هي الأخرى مستمدة من نحو البصريين وإن طبيعة فهمه لهذا الأصل تتركز بالدرجة الأساس
على طبيعة فهمه لأصل السماع، قال: (( ولو تتبعنا ما وقع فيه الغلط من كلام العرب مما جاء على طريق النادر لطال الكتاب وخرج عن المعنى المقصود به، وإنما المعمول في ذلك على الجمهور الشائع المطرد دون غيره ) ) [4] .
ومما احتج به من أصول النحو وأدلته (الإجماع) ، وقد مرّ أنه كان مسندًا رئيسيًا ومباشرًا في الطعن على آراء الحسن بن صافي لا سيما في آرائه الغريبة التي انفرد بها عن جمهور النحاة [5] .
ومن حججه كذلك: التأويل [6] ، والتعليل [7] ، والعامل [8] ، والحمل على المعنى [9] ، والسبر والتقسيم [10] ، وضرورة الشعر [11] ، كذلك احتج إبن برّي فيما احتج به بقول المخالف (الحسن بن صافي) [12] ، وبالنصّ [13] .
وإيغالًا في الاحتجاج إحتّجَ إبن برّي بأقوال العلماء وآرائهم؛ وممن وقع الاحتجاج بأقواله وآرائه
: سيبويه [14] ، والمبرّد [15] ، والاخفش الأوسط [16] ، والجرمي [17] ، وأبي علي الفارسي [18] ، وابن جنّي [19] ، وعلماء لم يصرّح بأسمائهم [20] ، كما احتج بعلماء اللغة؛ منهم: إبن الإعرابي [21] ، وأبي
(1) المصدر نفسه.
(2) ينظر: المصدر نفسه: 92، 95، 96، 107، 109، 124، 125.
(3) ملك النحاة حياته وشعره ومسائله العشر: 114.
(4) ينظر: المصدر نفسه: 86، 93، 99، 107، 115، 116، 118.
(5) ينظر: المصدر نفسه: 96، 102، 109، 111، 113، 115، 124، 125، 126، 127، 131.
(6) ينظر: المصدر نفسه: 111، 113، 115، 124، 131، 132.
(7) ينظر: المصدر نفسه: 94، 107، 113، 115، 116، 128.
(8) ينظر: المصدر نفسه: 94، 124، 125.
(9) ينظر: المصدر نفسه: 107.
(10) ينظر: المصدر نفسه: 128.
(11) ينظر: المصدر نفسه: 110، 117، 118.
(12) ينظر: المصدر نفسه: 109، 112.
(13) ينظر: المصدر نفسه: 91، 95، 126.
(14) ينظر: المصدر نفسه: 90.
(15) ينظر: المصدر نفسه: 90، 196.
(16) ينظر: المصدر نفسه: 90.
(17) ينظر: المصدر نفسه: 91.
(18) ينظر: المصدر نفسه: 93، 95.
(19) ينظر: المصدر نفسه: 99، 117، 118.
(20) ينظر: المصدر نفسه: 116.
(21) ينظر: المصدر نفسه: 111.