فهرس الكتاب
كذا مؤنثُ جمعٍ سالمٍ وكذا ... مضارع لم يكن شيء به اتصلا
وكلها ارتفعت بالضم وانتصبت ... بالفتح وانخفضت بالكسر إذ جملا
وجزمها بسكونٍ والجميع هو الـ ... (م) ... أصل الذي ما سواه خارج عدلا
أما (ما كان) معربًا (في حركات) أي بها (فهو أربعة) أنواع ثلاثة من الأسماء (قل مفرد الاسم) أي الاسم المفرد من إضافة الصفة إلى الموصوف كزيد وأحمد ويحيى وجمع التكسير كأعبد ومساجد وأسارى والعقلاء جمع عاقل، كذا نوع من الأفعال وهو الرابع، (مضارع لم يكن شيء به اتصلا) نحو يذهب ويأتي ويرضى ويدعو فإن اتصل به شيء مما يوجب بناؤه أو ينقل إعرابه كالضمائر البارزة لم يكن حكمه كذلك، (وكلها) أي المذكورات أي مجموعها لا جميعها لتخلف بعض الأحكام في بعضها كما يأتي نظمًا، (ارتفعت بالضم) نحو يضرب زيد، ورجال ومسلمات، (وانتصبت بالفتح) نحو لن أضرب زيدًا ورجالًا، (وانخفضت بالكسر إذ جملا) كمررت بزيد ورجالٍ ومسلماتٍ.
(وجزمها بسكون) نحو لم يضرب (والجميع) الذي ذكره (هو الأصل الذي ما سواه خارج عدلا) عما أعرب في حالة الرفع بالضمة وفي حالة النصب بالفتحة وفي حالة الجر بالكسرة وفي حالة الجزم بالسكون.
من ذاك جمع إناث في سلامته ... بالكسر ينصب كاكف اليعملات علا
ومنه الاسم المسمى غير منصرف ... بالفتح يخفض كاقبل من سعاد بلا
ومنه فعل المضارع إذ ... يحذف آخره في الجزم قد عملا
(من ذلك جمع إناث في سلامته) وما حمل عليه فإنه (بالكسر ينصب) نيابة عن الفتحة لزومًا مطلقًا عند البصريين (كاكف اليعملات كلا) وأجاز أكثر الكوفيين فتحه مطلقًا. (ومنه) أي مما خارج عن الأصل (الاسم المسمى غير منصرف فإنه بالفتح يخفض) نيابة عن الكسرة (كاقبل من سعادَ بلا) . [25 و] (ومنه) أي مما خرج عن الأصل ما اعتل آخره من (فعل المضارع إذ يحذف آخره في الجزم قد عملا) نيابة عن السكون نحو لم يدع ولم يخش ولم يرمِ.
ثمّ الذي أعربوا بالحرف أربعة ... هي المثنى وجمع النون للعقلا
كذا خمسة أسماء وخمسة أفـ ... (م) ... ـعال وتمثيلها يأتيك متصلا
كيغزوان وبالتا تغزوان وقل ... يغزون تغزون تغزين الفتى البطلا
ثم القسم الثاني (الذي أعربوا بالحروف) نيابة عن الحركة (أربعة) أنواع أيضًا ثلاثة من الأسماء و هي المثنى كالزيدين والمسلمين وما حمل عليه كاثنين واثنتين وجمع المذكر السالم بزيادة النون مع الألف للمثنى فقط، أو مع الواو للجمع أو مع الياء لهما كالزيدين والمسلمين وما حمل عليه كأولي وعشرين للعقلا، فلا يجمع هذا الجمع ويعرب إعرابه غيرهم إلا بالإلحاق كما مر. (كذاك خمسة أسماء) وهي أبوك وأخوك وحموكِ وفوك وذو مالٍ، وهذا اللفظ علم عليها بالغلبة كلفظ العشرة بالنسبة إلى الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وواحد (خمسة أفعال وتمثيلها يأتيك متصلا) ، (كيغزوان) بالياء المثناة تحت وبالتاء الفوقانية (تغزوان) وقل (يغزون) بالياء (وتغزون) بالتاء (وتغزين الفتى البطلا) بالتاء وتسمى كما مر غير مرة الأمثلة الخمسة وكلا الاسمين علمان عليها بالغلبة.
أما المثنى فإن الرفع في ألفٍ ... والنصب والخفض في ياءٍ له نقلا
(أما المثنى) وهو كل اسم دل على اثنين وأغنى عن المتعاطفين بشروط تسعة منصوصة، وزيادة في آخره مخصوصة، إما ألف ونون أو ياء ونون كما مر. وربما سمي بالتثنية كما تقدم نظمًا إطلاقًا للمصدر على اسم مفعوله مجازًا (فإن الرفع فيه يكون في ألف) نيابة عن الضمة كجاء الزيدان، (والنصب والخفض) يكونان فيه (في ياء له نقلا) المفتوح ما قبلها