فهرس الكتاب
من يشاء) [النور / 35] . والثاني: (مفعول ما لم يُسَمَّ فيه من فعلا) نحو (إذا زلزلت الأرض زلزالها) [الزلزلة / 1] . والثالث والرابع: (مبتدأ وخبر) نحو: اللهُ ربُّنا. والخامس: (اسم لكان) نحو (وما كان الله ليظلمهم) [العنكبوت / 40] وكذا السادس (أخبار إنَّ) نحو (إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ) [البقرة / 173] (وما يحكيهما عملا) أي ما يحكي كان في رفع الاسم وإنَّ في رفع الخبر، أخواتهما نحو (ليسوا سواء) [آل عمران / 113] و (يا ليتني كنت معهم) [النساء / 73] وكملوا السابع: تابع المرفوع وهو أربعة وأسقط عطف البيان كالأصل (1) استغناءً بالبدل بناءً على ما يراه الرضي من أن كل ما كان بدلًا جاز أن يكون عطف بيان. (2) أحدها: النعت نحو: جاء زيدٌ العاقلُ، وثانيها: العطف نحو: جاء زيدٌ وعمرو، وثالثها: التوكيد نحو: جاء زيدٌ نفسهُ، ورابعها: البدل نحو: جاء زيدٌ أخوك. (3) وسيأتي تفصيلها إن شاء الله تعالى متفرقةً على الأثر على هذا بالترتيب مقدمًا الأول فالأول. لكن بقي ثلاثة أشياء من المرفوعات أسقطها الناظم تبعًا للأصل (4) الأول: اسم أفعال المقاربة نحو (يكاد زيتها يضيء) [النور / 35] (عسى الله أن يأتي بالفتح) [المائدة / 52] والثاني: اسم الحروف المشبهة بليس في أنها تعمل عملها في رفع الاسم ونصب الخبر وهي ما النافية الحجازية وأخواتها نحو: ما زيد قائمًا، ونحو: [من الطويل]
78.تعزَّ فلا شيءٌ على الأرضِ باقيًا ... ولا وَزَرٌ مما قضى اللهُ واقيًا
و (ولات حين مناص) [ص / 3] [37 و] ونحو: إن أحدٌ خيرًا من أحد إلا بالعافية. والثالث: خبر لا التي لنفي الجنس على سبيل الاستغراق وهي التي تعمل عمل إن نحو: لا رجلَ أفضل من زيد.
{باب الفاعل}
الفاعلُ اسمٌ من الأسماءِ مرتفعٌ ... وقبله فعله في الذكر قد جعلا
وقسّموه إلى قسمين ظاهره ... قام زيدٌ، ويخشى أحمدُ الثقلا
قدّمه لأنه أصل المرفوعات عند الجمهور. الفاعل لغةً: من أوجد الفعل، واصطلاحًا: هو (اسم من الأسماء) الصريحة نحو: قام زيد، أو المؤولة من حرف مصدري وصلته نحو (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبهم) [الحديد / 16] أي خشوع قلوبهم. وقوله تعالى (أولم يكفهم أنّا أنزلنا) [العنكبوت / 51] أي إنزالنا. (مرتفع) لفظًا أو تقديرًا أو محلًا بفعله التام الباقي على صيغته الأصلية أو شبه الفعل المذكور
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1.متن الآجرومية: 5.
2.شرح الكافية: 2/ 409.
3.الكواكب الدرية: 1/ 80.
4.متن الآجرومية: 5.
78.البيت بلا نسبة في شرح ابن عقيل: 158، والمغني: 1/ 464، والدرر: 2/ 111. والشاهد فيه قوله"لا شيء باقيا"وقوله"ولا وزر ... واقيا"إذ أعمل لا النافية عمل ليس في الموضعين، واسمها وخبرها نكرتان في الموضعين، وهذا هو القياس.