فهرس الكتاب
92.وكان مضلي من هُديتُ برشدِهِِ ... فَللهِ مغوٍ عادَ بالرشدِ آمرا
واستحال في الحديث الشريف (فاستحالت غربًا) (1) أي دلوًا عظيمةً، وقعدَ ومن كلام العرب: أرهف شفرتَهُ حتى قعدت كأنها حربةٌ، (2) وحار قال بعضهم:
[من الطويل]
93.وما المرءُ إلا كالشهابِ وضوؤهُ ... يحورُ رمادًا بعد إذ هو ساطعُ
وارتدَّ قال تعالى (ألقاه على وجهه فارتدَّ بصيرًا) [يوسف / 96] قال امرؤ القيس: [من الطويل]
94.وبُدِّلتُ جرحًا داميًا بعدَ صحةٍ ... فيا لكِ من نُعمى تحولن أبؤسا
وغدا في الحديث الشريف (لرزقكم كما يرزقُ الطيرَ تغدو خماصًا وتروح بطانًا) (3) وحكى سيبويه عن بعضهم: ما جاءت حاجتك. بالنصب والرفع بمعنى صارت. (4) فالنصب على أنَّ ما استفهامية مبتدأ، وفي جاءت ضمير يعود إلى ما وأُدخلت التأنيث على ما لأنها هي الحاجة وذلك الضمير هو اسم جاءت، وحاجتك خبر والتقدير: أيةُ حاجةٍ صارت حاجتك؟ وعلى الرفع حاجتك اسم جاءت وما خبرها. (5) وقد استعمل كان وظل وأضحى وأصبح وأمسى بمعنى صار كثيرًا نحو (وفتحت السماءُ فكانت أبوابًا * وسيرت الجبال فكانت سرابًا) [النبأ / 19 ـ 20] وقوله: [من الطويل] [47 ظ]
95.بتيهاءَ قفرٍ والمطيُّ كأنها ... قطا الحزنِ قد كانت فراخًا بيوضُها
ونحو (ظَلَّ وجهُهُ مسودًا وهو كظيم) [النحل / 58] وقوله: [من الخفيف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
92.البيت لسواد بن قارب الدوسي في همع الهوامع: 1/ 112، شرح الأشموني: 1/ 361، والدرر: 1/ 82، 87، ومعجم شواهد العربية: 141. والشاهد فيه قوله"عاد"فقد عمل المصدر كان فرفع الضمير المستتر، ونصب"آمرًا"على أنه خبر.
1.الحديث رواه البخاري برقم (3479) ومسلم برقم (2393) وابن حبان برقم (6898) . والحديث صحيح.
2.شرح الأشموني: 1/ 361.
93.البيت للبيد بن ربيعة العامري في ديوانه: 169، وهمع الهوامع: 1/ 112، وشرح الأشموني: 1/ 362، والدرر: 1/ 83، ومعجم شواهد العربية: 222. والشاهد فيه قوله"يحور رمادًا"حيث عمل يحور عمل كان فرفع الاسم ونصب الخبر.
94.البيت لامرئ القيس في ديوانه: 107، وخزانة الأدب: 1/ 331، وشرح شواهد المغني: 2/ 695، وشرح الأشموني: 1/ 362. والشاهد فيه قوله"تحولن أبؤسًا"حيث عمل الفعل الناقص"تحول"عمل كان فرفع الاسم ونصب الخبر.
3.جزء من حديث النبي عليه الصلاة والسلام وتمامه: (لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا) والحديث رواه الترمذي في باب التوكل على الله برقم (2344) وابن ماجه في باب التوكل واليقين برقم (4164) وابن حبان في صحيحه برقم (730) .
4.ينظر الكتاب: 1/ 50، 51، 2/ 179، 3/ 248.
5.شرح الأشموني: 1/ 363.
95.البيت بلا نسبة في شرح الأشموني: 1/ 363. والشاهد فيه قوله"قد كانت فراخًا بيوضها"فقد استعمل كان بمعنى صار. وفي البيت شاهد آخر وهو القلب، إذ الأصل: قد كانت بيوضها فراخًا.