فهرس الكتاب
مخفوضًا فإنه ليس بظرف، وقد ذكر الناظم عدةً من ظرف الزمان يصدق عليها التعريف (كاليوم زد أملا) فإنَّ زد لفظ دال على الزيادة الواقعة في اليوم وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وليلة وهي من غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق على الصحيح، وقيل إلى طلوع الشمس، تقول: اعتكفتُ الليلة أو ليلة الجمعة، (وغدوةَ قل بكرةَ) وهما علما جنسٍ على وقتهما وهو من صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، فيمتنع صرفها لعلمية الجنس والتأنيث [69 و] بالتاء، ولا تدخلهما أل ولا الإضافة فتنوينهما ضرورةٌ، وقيل إن أريدَ بهما غدوةُ وبكرةُ يومٍ معين منعا لعلمية الشخص والتأنيث وإلا صرفا فتنوينهما للصرف. وهما نكرتان وهذا هو الأصح. تقول: أزورك غدوةً أو غدوةَ يوم الاثنين أو بكرةً أو بكرة النهار (وسحرًا) وهو آخر الليل قبيل الفجر بالتنوين إذا لم ترد به سحر يومٍ بعينه نحو: جئتكَ سحرًا أي من الأسحار وبلا تنوين إذا أردت به ذلك نحو: جئتكَ يوم الجمعة سحرَ، فيوم ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، وسحر بدل منه منصوب بلا تنوين لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعدل (وغدًا) وهو اسم اليوم الذي بعد يومك الذي أنتَ فيه، تقول أكرمك غدًا (وصباحًا) وهو عند الفقهاء من نصف الليل إلى الزوال، وقد يراد به أول النهار من بعد طلوع الفجر إلى الزوال تقول: انتظرني صباحًا أو صباح يوم الجمعة. (ومساءً) بالمد وهو من الظهر إلى نصف الليل، تقول: أجيئكَ مساءً أو مساء يوم الخميس و زيدٌ يقطع السبلا مساءً (وعتمةً) وهو ثلث الليل الأول، تقول: آتيك عتمةً أو عتمةَ ليلة الخميس (وأبدًا) وهو الزمان المستقبل الذي لا نهاية لمنتهاه، تقول: لا أكلم زيدًا أبدًا أو أبد الآبدين (وحينًا) وهو اسم لزمن مبهم، تقول: قرأت حينًا أو حين إذ جاء الشيخ. (1) قال ابن عنقاء: وانتصابه على جهة التأكيد المعنوي لأنه لا يزيد على دلالة عامله، وأما غيره فنصبه بتقدير نيابته عن المصدر لأن قولك: سرتُ يومين أو صباحًا معناه سيرًا مقدار يومين، أو سيرًا واقعًا في الصباح. (2)
(وصل أمدًا) وهو اسم لزمن مستقبل، تقول: لا أكلم زيدًا أمدًا أو أمد الدهر أو أمد الداهرين جمع داهر وهو [69 ظ] ما يبقى على وجه الأرض، والداهرين ملحق بجمع المذكر السالم ويقال دهر الداهرين. (3)
الأولى: شمسية ولها شهور العجم من رومية وفارسية وقبطية، وعليها حساب أعياد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1،2،3.الكواكب الدرية: 2/ 17.