فهرس الكتاب
32.إذا رضيت عليَّ بنو قشير
وللتعليل كاللام نحو (ولتكبروا الله على ما هداكم) [البقرة / 185] وقوله: [من الطويل]
33.علام تقول الرمح يثقل عاتقي
وللمصاحبة كمع نحو (وآتى المال على حبه) [البقرة / 177] و (إنّ ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم) [الرعد / 6] ولموافقة من نحو (إذا اكتالوا على الناس يستوفون) [المطففين / 2] ولموافقة الباء نحو (حقيق على أن لا أقول) [الأعراف / 105] وقد قرأ أبي بالباء، (1) وللزيادة للتعويض من أخرى محذوفة كقوله: [من الرجز]
34.إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يومًا على من يتكل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
32.صدر بيت عجزه: لعمر الله أعجبني رضاها. والبيت للقحيف العقيلي، من قصيدة له يمدح فيها حكيم بن المسيب القشيري، ومن هذه القصيدة قوله في حكيم المذكور:
تنضيت القلاص إلى حكيم ... خوارج من تبالة أو مناها
فما رجعت بخائبةٍ ركاب ... حكيم بن المسيب منتهاها
وهو في: أدب الكاتب: 507، وخزانة الأدب: 10/ 132، وشرح شواهد المغني: 1/ 416، والدرر: 4/ 135، والمقاصد النحوية: 3/ 282. والشاهد فيه قوله:"رضيت علي"إذ جاءت على بمعنى عن.
33.البيت لعمرو بن معد يكرب في ديوانه: 72، وخزانة الأدب: 2/ 436، والدرر: 2/ 242، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي: 159، وشرح شواهد المغني: 418. والشاهد فيه قوله:"علام تقول الرمح"حيث أفادت على معنى التعليل.
1.هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. أبو المنذر، سيد القراء، الأنصاري، النجاري، الخزرجى، المعاوي. كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد بعدها. قال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"ليهنك العلم أبا المنذر"وهو أول من كتب للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأول من كتب في آخر الكتاب وكتبه فلان بن فلان. ترجمته في: الإصابة: 1/ 16، سير أعلام النبلاء: 1/ 389، والجرح والتعديل: 2/ 290، ومشاهير علماء الأمصار: 12. وقراءة أبي ـ رضي الله عنه ـ في تفسير القرطبي: 4/ 164، وقال الإمام القرطبي ـ رحمه الله ـ وكذا في قراءة أبي والأعمش"بألاّ أقول". كما تقول: رميت بالقوس وعلى القوس. فحقيق على هذا بمعنى محقوق.
34.قال الشارح ـ رحمه الله تعالى ـ في حاشية الأصل: أي يعمل بالأجرة. وقيل إن مفعول يجد محذوف. أي إن لم يجد شيئًا، ثم استعار مستفهمًا استفهامًا إنكاريًا فقال: على من يتكل، أي من يتكل عليه. (1) والرجز بلا نسبة في الأشباه والنظائر: 1/ 292، والجنى الداني: 478، وخزانة الأدب: 10/ 146، والخصائص: 2/ 305، والدرر: 4/ 108، وشرح أبيات سيبويه: 2/ 205، ومغني اللبيب: 1/ 286. والشاهد فيه قوله:"على من يتكل"إذ زاد على قبل من إعتراضيةً لا محل، والتقدير: من يتكل عليه، تعويضًا عن الجار والمجرور"عليه"بعد الفعل.
ـــــــــــــ
1.حاشية الصبان: 2/ 334.