وتضمنت أعماله خمسة محاور هي:
1 -دور اللغة العربية بوضعها أداة ربط بين الدول الإسلامية.
2 -التنسيق والتعاون في تعليم اللغة العربية بالدول الإسلامية.
3 -إسهام غير العرب في نشر اللغة العربية.
4 -وسائل وتقنيات مختلفة في تعليم اللغة العربية.
5 -دور القرآن الكريم في نشر اللغة العربية بين المسلمين.
وقد صدر عن المؤتمر التوصيات التالية:
1 -تأسيس اتحاد عام للجمعيات التي تعمل على نشر اللغة العربية في الأقطار العربية والإسلامية.
2 -دعوة الدول العربية والإسلامية إلى تشريع قانون للحفاظ على سلامة اللغة العربية.
3 -دعوة الدول العربية للحفاظ على الحرف العربي في الكتابة ليظل التواصل قائما بين اللغة والدين.
4 -دعوة الدول العربية إلى تخصيص منح دراسية للطلبة المسلمين الناطقين بغير العربية.
5 -دعوة الدول العربية إلى تزويد الجمعيات والمدارس والجامعات المعنية بتدريس اللغة العربية بالكتب والأشرطة وما يلزم ذلك.
6 -الاهتمام بالبحث التربوي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
7 -تبادل الوفود والزيارات العلمية بين الجمعيات والمدارس المهتمة بهذا الموضوع.
8 -دعوة الدول الإسلامية إلى إيجاد برامج تعليمية باللغة العربية في وسائل إعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة.
9 -قيام جمعية نشر اللغة العربية في كراتشي بجميع المناهج المؤلفة في هذا المجال من المؤسسات العلمية كافة.
10 -قيام الجمعية باعداد دليل بأسماء الجمعيات والمراكز والهيئات التي تعني بنشر اللغة العربية.
11 -الدعوة إلى جعل اللغة العربية من المقررات الرئيسية في المدارس الثانوية في الدول الإسلامية.
12 -مناشدة الصحف في الدول الإسلامية تخصيص صفحة عربية في كل واحدة منها.
13 -قيام الجمعية بطبع بحوث هذا المؤتمر في كتاب وتوزيعه.
14 -مناشدة الدول والمؤسسات والمحسنين بتقديم الدعم المالي لهذه الجمعية لتتمكن من أدا رسالتها.
15 -اعتماد الأعضاء المشاركة في هذا المؤتمر أعضاء عاملين في جمعية نشر اللغة العربية.
16 -عقد مثل هذا المؤتمر في كل عامين في إحدى الدول العربية أو الإسلامية ونظرا لدور المملكة العربية السعودية الريادي في نشر اللغة العربية يأمل المشاركون أن تتبنى احدى الجامعات السعودية عقد المؤتمر القادم.
17 -دعوة الحكومة الباكستانية الموقرة إلى تبني هذه التوصيات عن طريق الاتصال بالدول العربية والإسلامية.
18 -تشكيل لجنة متابعة لهذه التوصيات من قبل الجمعية وعرض نتائج المتابعة في المؤتمر القادم بإذن الله.
5 -اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية من الغرب:
وجدت المدارس الأجنبية في بلدان العالم الإسلامي، وأطلق غلاة المبشرين والقساوسة وأضرابهم في وضع برامج التعليم لمدارسهم، حتى أن الموضوعات العلمانية التي تعلم من كتب غربية وعلى يد مدرسين غربيين تحمل معها الآراء النصرانية [1] .
والواقع أن الاستعمار كان حريصا على توجيه التعليم لتخريج طائفة من المتعلمين يخدمون صالح الحكومة والشركات، ويهدف أساسا إلى القضاء على الثقافة الإسلامية بالطعن فيها وإثارة الشكوك من حولها والشبهات في أعماقها.
(1) التبشير والاستعمار. فروخ - ص 66.