الصفحة 145 من 543

غانا ... أكثر من 50 % ... بنغلاديش ... 74 % [1]

سيراليون ... 55 % ... الهند ... 56 %

تنزانيا ... 65 % ... الفيلبين ... 59 %

كينيا ... 40 % ... إيران ... 38 %

مصر ... 28 %

هذا عدا البلاد المعدومة في منطقة حزام الجفاف الشديد، من الرأس الأخضر غربا إلى الصومال شرقا، وهي جزر الرأس الأخضر، وغمبية، ومالي، والنيجر، وبوركينافاسو، وتشاد، وموريتانيا، وغينيا، وغينيه بيساو، ونيجيريا، والصومال، والسودان، والحبشة، وكلها دول مسلمة معدمة [2] .

وبالطبع فإن المرض يلازم الفقر، ويزيد الفقر فقرا وجهلا وانحدارا في الأخلاق، وتحللا من القيم، ولقد أدرك المنصّرون هذه الحقائق منذ زمن بعيد وأتقنوا اللعبة وتفننوا في استغلال الضعف البشري الظاهر في كثير من ديار الإسلام وحولوا عن طريقه أعدادا كبيرة عن دينهم.

(يذكر تقرير حديث من أندونيسيا أنه خلال العقدين الأخيرين أي خلال عشرين عاما فقط - أنشأت الأقلية النصرانية هناك من المستشفيات ما فاق في عدده مؤسسات الأغلبية الساحقة من المسلمين، حتى أن جمعية الإنجيل الثانية أعلنت عام 1976 م عن تنصير 400,000 شخص، وتلا ذلك نبأ وكالة اليونايتد برس أن 3,5 مليونا من المسلمين قد تنصروا خلال ثلاث سنوات) .

وعمدت الجمعيات الأجنبية إلى استغلال هذا البؤس فتبنى الخواجا أندريه سابيه البلجيكي 30903 من أطفال المسلمين الصوماليين. ونشط جلب الصغار من أفريقيا إلى الغرب وتعليمهم وتدريبهم ثم عودتهم بعد سنوات إلى مواطنهم الأصلية وهم يحملون في داخلهم علاقات ذات صبغة رسمية وتعاقدية مع الغرب ليكونوا دعاة مخلصين ينشرون معلوماتهم المغلوطة وغير الصحيحة عن الإسلام.

لقد خلف الاستعمار التفاوت العجيب بين فئات المسلمين وحافظ عليه المسلمون وشكلت ديارهم الجزء الأكبر من العالم الثالث في أفريقيا وآسيا - الذي يسميه الغرب خداعا الدول النامية [3] . كتب الدكتور الطويل قائلا:

(1) يقول: أن أكثر من نصف سكان بنغلاديش البالغ عددهم 92 مليونا من البشر يعيشون دون مستوى الكفاف، وتنقل وكالة رويتر للأنباء أن عشرة بالمائة من سكان العاصمة داكا والبالغ عددهم 2,5 مليون نسمة هم من الشحاذين الذين يسهمون بنصيب في الجريمة والدعارة وتمثل النساء 34 % منهم وتتراوح أعمار 12 % منهن بين 12 - 17 سنة (ص 27) .

(2) تتلقى هذه الدول مساعدات من هيئة الأمم المتحدة وفي حين أنه في عام 1979 م صرف على القطط والكلاب الأمريكية 3,2 مليار دولار، كانت ميزانية الأمم المتحدة التي تساعد هذه الأقطار 683 مليار دولار فقط.

ومن الجدير بالذكر أن أمريكا تقدم 0,022 % من ناتجها القومي كمساعدات وتكون مهينة وبها الكثير من الإذلال، بينما تقدم السعودية حوالي 5 % من ناتجها القومي (جعفر آدم حسين - عرض كتاب العالم الثالث - نظرة من الداخل - للكاتب البريطاني بول هاريسون) . (الشرق الأوسط الأربعاء 28/ 8 / 1985 م) .

(3) توجد ثلاثة معايير تحدد الدول الأكثر فقرا في العالم: الأول: الدخل السنوي للفرد يقل عن 100 دولار سنويا، الثاني: انخفاض نسبة المتعلمين أقل من 20 % من السكان، الثالث: انخفاض دخل الانتاج الصناعي عن 10 % من إجمالي الناتج القومي.

وقد بلغ عدد هذه الدول في العالم عام 1405 هـ / 1985 م ستة وثلاثين دولة مجموع سكانها حوالي 300 مليون نسمة. 26 دولة أفريقية و9 دول في آسيا ودولة واحدة في أمريكا اللاتينية.

ومعظم هذه الدول بلاد إسلامية للأسف. (الشرق الأوسط العد 2481 ص 4 الجمعة 28 ذو الحجة 1405 هـ / 13/ 9 / 1985 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت