الصفحة 157 من 543

شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إن شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"، ثم سكت [1] ."

هذا كله يؤكد حتمية رجوع الإسلام إلى مركز السيادة وموضع القيادة ويحقق الإنتصارات فيسود ويعم أرجاء الوجود بإذن الله.

ومن كتاب الغرب أنفسهم من رشح الإسلام كمنقذ للبشرية. قال (ديباسكييه) الفرنسي:

"إن الغرب لم يعرف الإسلام، فمنذ ظهور الإسلام اتخذ الغرب موقفا عدائيا منه، ولم يكف عن الافتراء عليه والتنديد به، وقد ترتب على هذا التشويه أن رسخت في العقلية الغربية مقولات فظة عن الإسلام، ولا شك أن الإسلام هو الوحدانية التي يحتاج إليها العالم المعاصر ليتخلص من متاهات الحضارة المادية المعاصرة التي لا بد ان استمرت أن تنتهي بتدمير الإنسان [2] . ورأى جارودي أن الحضارة الغربية تقود العالم إلى الإنتحار [3] . فأسلم عدد كبير من فلاسفة الغرب وكتابه كرجاء جارودي (روجيه جارودي الذي أسلم عام 1982 م) [4] ، وعبد الله أليسون الانجليزي رئيسم قسم الهندسة الألكترونية بجامعة لندن، وأسلم أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي والطبي في القرآن الكريم في القاهرة من 11 محرم إلى 13 محرم سنة 1406 هـ [5] . ويقول:"إن العالم المادي اليوم في مأزق خطير وما يقولونه أو يرونه لا يفسر الحقيقة تماما، وأنهم يبحثون عن العودة إلى الدين والبيان الصحيح الشامل،

(1) رواه أحمد عن حذيفة.

(2) مجلة الأمان اللبنانية عدد 57 السنة 2 آذار 1980 م. وانظر كتاب قوة الغد العالمية لباول شمتز، ترجمة محمد شامة - القاهرة 1394 هـ.

(3) في حواره مع (المسلمون) العدد 30 السبت 15 ذي الحجة 1405 هـ / 1985 م.

(4) وجارودي صاحب كتاب: اسرائيل - الصهيونية السياسية - وقد حوكم في فرنسا متهما باللاسامية!! وفي كتابه هذا بعض الأفكار السياسية الخطيرة، والرجل ممن انتمى إلى الإسلام عقيدة بعد أن قضى حياته السابقة في ظلال الشيوعية والإلحاد، ولكنه رأى أن الشريعة قابلة للتطور وعلى ذلك فيجب الحذر من تلقي أفكار من أسلم حديثا بالقبول دون نظر فإن مثله ينقصه المعرفة الدقيقة في الأصول والفقه، كما أن مواقفه السياسية وانتماءاته السابقة تؤثر كثيرا في أسلوبه وتفكيره رغم الثقة بسلامة عقيدته. انظر جريدة الدستور الأردنية حول فكرته: من أجل إسلام القرن العشرين / ص 19 الجمعة 16/ 1 / 1987 م. وقد ثار جدل كبير حول فكرته هذه، على صفحات المسلمون وغيرها من الصحف.

(5) أخبار العالم الإسلامي الاثنين 16 محرم 1406 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت