فهرس الكتاب
2 -القدس: وتشمل القدس وبيت لحم والأراضي القريبة منها.
3 -النقب.
4 -المنطقة العربية.
بحيث تكون حدود هذه المناطق إدارية بحتة، لكل منطقة مجلس نيابي محلي، يخول له سن القونين في أمور معينة، وهيئة تنفيذية تقوم بتنفيذ هذه القوانين، ويتضمن المشروع إدخال (100 ألف) يهودي إلى فلسطين في الحال، واستمرار حركة الهجرة بعد ذلك.
ولم يوافق العرب واليهود على هذا التقسيم وانتهت مهمة بريطانيا في التمكين لليهود، فنقلت القضية إلى الأمم المتحدة، وأعلنت أنها تتخلى عن مهمة الإنتداب على فلسطين، وأنها ستنسحب بقواتها من فلسطين يوم 25 مايو 1948 م / 1367 هـ.
وعرضت القضية على هيئة الأمم المتحدة عام 1366 هـ / 1947 م فاقترحت التقسيم على النحو التالي:
1 -الدولة العربية: تتألف من الجليل الغربي ومنطقة نابلس الجبلية والسهل الساحلي الممتد من اسدود في الجنوب إلى الحدود المصرية.
2 -الدولة اليهودية: وتتألف من الجليل الشرقي ومرج ابن عامر والقسم الأكبر من السهل الساحلي ومنطقة بئر السبع التي تضم النقب.
3 -توضع منطقة القدس وضواحيها تحت نظام الوصاية الدولية.
4 -تنال الدولتان استقلالهما بعد مرحلة انتقال مدتها عامين تستمر بريطانيا خلالها في حكم فلسطين تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة.
5 -قبول 150 ألف مهاجر في الدولة اليهودية المقترحة بمعدل خمسة آلاف مهاجر في كل شهر.
في سبيل تحقيق المطامع الصهيونية قضى مشروع التقسيم هذا بأن تكون مساحة القسم المخصص لأهل فلسطين 12 ألف كم2 يقطنها 661 ألفا منهم 11 ألفا من اليهود فقط، ويملك فيها اليهود 100 كم2 فقط، أما مساحة القسم المخصص لليهود فقد قدرها المشروع بنحو 14 ألف كم2 يقطنها 990 ألفا، منهم 490 ألفا من اليهود و489 ألفا من العرب، والباقي من جنسيات مختلفة، ولا يملك اليهود منها إلا ثلث أراضيها فقط.
كان لقرار التقسيم وقع سيء على البلاد العربية والإسلامية وعلى مسلمي فلسطين بصفة خاصة، أقبل بعدها الشباب المسلم على التطوع، وتدفقوا على فلسطين، واعتمدت الأموال اللازمة للانفاق، وقامت مصادمات عنيفة بين العرب واليهود في شتى أنحاء فلسطين أسفرت