الهام. واشتهرت كابل وغزنة بدورها في التاريخ الإسلامي [1] ونشر الدعوة إلى الهند وأقطار الشرق الأقصى.
وتتنوع عناصر السكان في أفغانستان وأشهرهم البوشتن او البوختن ويسمون في باكستان: الباتان، ويكونون حوالي 35 % من السكان، والتاجيك 25 % والبلوش والكافير (النوريين) [2] . وألوزبك والتركمان وبشه ئي. . .
وأما اللغات فهي:
لغة البوشتو والفارسية وهما اللغتان الرسميتان في البلاد، تليهما اللغة العربية التي يعتز بها الأفغانيون وتدرس في جميع المدارس على أساس أنها جزء متمم للغة الوطنية [3] . بسبب:
1 -اللغة العربية لغة القرآن الكريم الذي يحرص الأفغانيون على أن يقرأوه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
2 -اللغة العربية هي إحدى أًول اللغتين البشتو والفارسية. فتكون أكثر من 40 % من مفرداتهما.
3 -اللغة العربية هي اللغة العلمية الأكاديمية التي يكتب بها العلماء في شتى فروع المعرفة ولذلك يحرصون على إتقانها [4] .
ومن الجدير بالذكر أن اللغة العربية كانت اللغة الرسمية الوحيدة حتى القرن الرابع الهجري في تلك البلاد. وفي الوقت الحاضر لا يجد الزائر للديار الأفغانية أية قرية مهما صغرت ونأت إلا وفيها مكتب أو اثنان لتدريس اللغة العربية والإسلام [5] .
(1) أحمد محمود الساداتي: تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية. . ص 481.
(2) تقويم العالم الإسلامي ص 201 - 202، أعلام المجاهدين في أفغانستان ص 56.
(3) نفسه ص 202.
(4) نفسه ص 203.
(5) أنور الجندي - العالم الإسلامي والاستعمار ص 94 عن صلاح الدين السلجوقي.