الصفحة 394 من 543

2 -ندد وعارض من وصفهم بالمتطرفين العرب ورغبتهم في القضاء على دولة إسرائيل.

3 -معارضة السياسة الإقليمية لإسرائيل.

4 -تأييده للشعب العربي من أجل استعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 م ومن أجل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة [1] .

وأعلن جورباتشوف مثل ذلك بعد تنحية جروميكو، واعلانه لسياسته البروسترويكا.

ولا تزال روسيا تمارس لعبة مع أمريكا، ومن ينظر بمنظار صحيح يراهما وجهان لعملة واحدة، فقد جمدت روسيا علاقاتها بإسرائيل بعد عام 1967 م ولكنها تبادلت مع أمريكا صفقة بمد إسرائيل بالرجال اليهود، ونشرت صحيفة النيويورك تايمز بأن روسيا ستعيد العلاقات مع إسرائيل [2] . كذلك عرضت موسكو زيادة الهجرة اليهودية إلى إسرائيل لقاء التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية [3] وهي صفقة تظهر في اللقاء بين غورباتشوف وريغان [4] .

وقد درجت موسكو على أن ترسل للبلاد العربية والإسلامية الشيوعي المسلم في عمليات التخطيط. كالزيارة التي قام بها الوفد البرلماني السوفياتي لدمشق برئاسة عاقل سليموف نائب رئيس مجلس السوفييت الأعلى ورئيس مجلس السوفيات في جمهورية أوزبكستان [5] .

هذه صور من أثر اليهود في الاتحاد السوفييتي لتدرك الفرق الهائل بين أثر اليهود وبين أثر المسلمين الذين يعانون أشد أنواع الاضطهاد.

ولا عجب في ذلك (فكارل ماركس) أبو الشيوعية كان من تلامذة (موسى هس) ولم تجذبه إليه يهوديته فحسب بل آراؤه الإشتراكية وما سماه ماركس نضالا في الفكر والحياة [6] . (وهرتسل) نفسه تأثر بموسى هس [7] . وممن مول الحركة الشيوعية التي انتهت بثورة أكتوبر في روسيا المليونير اليهودي (يعقوب شيف) بأمريكا، (وماكس واربورج) اليهودي الصهيوني القاطن في استوكهولم، ومؤسسة كوهين ولوين الصهيونية بأمريكا. ومؤسسة اوتوكوهين الصهيونية بألمانيا، كما كانت الصحافة اليهودية تمهد للثورة الشيوعية في روسيا فلما نجحت كانت تشيد بمدحها [8] . وتم تأليف أول حكومة مؤقتة لحماية الثورة برئاسة اليهودي

(1) الشرق الأوسط ص 18 الأربعاء 5 ذو الحجة 1405 هـ / 21/ 8 / 1985 م.

(2) الشرق الأوسط السبت 19/ 2 / 1406 هـ، 2/ 11 / 1985 م.

(3) الشرق الأوسط ص 1 الاثنين 14 جمادى الأول 1405 هـ / العدد 2260.

(4) نفسه ص 3 الثلاثاء 22/ 1 / 1985 م.

(5) نفسه السبت 19/ 2 / 1406 هـ / 2/ 11 / 1985 م.

(6) الشيوعية وليدة الصهيونية ص 53.

(7) نفسه ص 54.

(8) الشيوعية وليدة الصهيونية ص 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت