الصفحة 75 من 543

1 -أن المباديء التي قام عليها الحزب، وتصرفاته فيما بعد تخالف مباديء الدستور التركي.

2 -العمل على إلغاء العلمانية في البلاد، وإقامة حكومة إسلامية.

3 -قلب جميع الأسس الإقتصادية، والإجتماعية والحقوقية التي تقوم عليها البلاد.

4 -العمل ضد مباديء أتاتورك.

5 -القيام ببعض التظاهرات الدينية.

وتصاعدت أعمال العنف، بعد عام 1971 م، وزادت الاغتيالات التي بدأت باغتيال بعض الضباط الأمريكيين الذين يخدمون في القواعد العسكرية. . وانتهت باغتيال عدد لا بأس به من ضباط الجيش التركي، وزادت حوادث نسف المنشآت، وسرقة البنوك بقوة السلاح، وتردت حال الأمن، فازدادت البلاد ضعفا على ضعف من الناحية الاقتصادية. ففرضت الأحكام العرفية، وتدخل الجيش [1] .

وفي ظل هذه الأوضاع أنشأ نجم الدين حزب السلام الوطني عام 1972 م.

وتمكن أن يحتل المركز الثالث في انتخابات عام 1974 م، فشكل مع حكومة الشعب الجمهورية الحكومية. وكان من نصيبه سبع وزارات. وقد نص الائتلاف على إطلاق الحريات العامة بما فيها الصحافة، وإطلاق سراح المساجين السياسيين [2] .

والمكاسب التي حققها حزب السلامة التركي من اشتراكه بالحكم [3] :

-فتح عدد كبير من مدارس الأئمة والخطباء.

-البدء - ولأول مرة - بتدريس مادة الأخلاق (وتعني الإسلام) كمادة إجبارية في المدارس.

-الدعوة إلى تصنيع مناطق الأناضول النائية. . وتبني الصناعات الثقيلة.

-السماح للأتراك بالسفر برا إلى الحج. وكان ذلك ممنوعا.

-العفو السياسي - فلأول مرة - يتناول العفو السياسي الإسلاميين الذين كانوا يموتون في السجن، ولا يحس بهم أحد.

-التدخل عسكريا في قبرص. . وإحراز نصر عسكري.

-طالب الحزب - لأول مرة - في البرلمان وبشكل علني إعادة النظر في الماسونية وخطورتها. وبالضرب على أيدي الماسونيين.

وبالنسبة للسوق الأوروبية المشتركة أعلن الحزب رأيه بصراحة وبين أن: لا مصلحة لغير اليهود في هذه السوق، وأن تركيا هي الخاسر الأكبر من هذه الصفقة، ودعا بدلا من ذلك إلى التعاون مع المسلمين [4] . والتقارب مع البلاد العربية المسلمة.

ففي الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 تشرين الثاني عام 1974 م ساندت تركيا الأقطار العربية، كما أنها صوتت بجانب قرار الأمم المتحدة الصادر في 10 تشرين الثاني عام 1975 م حول اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال النظرية العرقية والتمييز العنصري. ولعبت تركيا دورا مهما في المؤتمر الإسلامي الذي عقد في جدة عام 1975، وصوتت إلى جانب اقتراح طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة في المؤتمر المذكور.

والأكثر من ذلك أن تركيا رغبت إقامة المؤتمر الإسلامي فيها، فعقد المؤتمر الإسلامي في استانبول عام 1976 م.

وأمام تزايد التيار الإسلامي في تركيا قام انقلاب قادة الجيش الثاني في 1/ 1 / 1980 م بقيادة كنعان ايفرين، وبتأييد من أمريكا وإسرائيل [5] ، واعتقل أربكان عام 1981 م.

(1) نفسه ص 197.

(2) مصطفى محمد ص 203.

(3) نفسه ص 206 - 207.

(4) نفسه ص 215.

(5) نفسه ص 241. النعيمي ص 306 / محاضرة نجم الدين أربكان عن الحركة الإسلامية في تركيا - المدينة المنورة 25/ 2 / 1987 م. وقد استعمل فيها تعبير فكر الأمة كناية عن الشريعة الإسلامية / حيث يمنع استخدامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت