فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 680

فكان النبي ص إذا أراد لقيا جبريل لقيه فيها. فلقيه رسول الله ص مرة من ذلك فيها. وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد. فدخل حسين بن علي ولم تعلم حتى غشيها. فقال جبريل: من هذا؟ فقال «1» رسول الله ص:

، ابني،. فأخذه النبي ص فجعله على فخذه. فقال: أما إنه سيقتل. فقال رسول الله ص:، ومن يقتله؟، قال: أمتك. فقال رسول الله ص:

، أمتي تقتله؟، قال: نعم. وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل بها.

فأشار له جبريل إلى الطف «2» بالعراق. وأخذ تربة حمراء فأراه إياها فقال:

هذه من تربة مصرعه] .

414-قال: أخبرنا علي بن محمد. عن عثمان بن مقسم. عن المقبري.

414-إسناده ضعيف جدا.

-عثمان بن مقسم البري- بضم الباء الموحدة وتشديد الراء المهملة- أبو سلمة الكندي. روى عن نافع وسعيد المقبري وقتادة وهشام بن عروة وغيرهم وعنه الثوري وشيبان بن فروخ وأبو داود. قال أحمد: حديثه منكر. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: كذاب. وكذبه يحيى القطان والدارقطني. ولهذا قال الذهبي في المغني في الضعفاء 2/ 429: كذبه غير واحد وعنه مناكير. وله ترجمة حافلة في لسان الميزان: 4/ 155. وانظر الجرح والتعديل: 6/ 187.

تخريجه:

تفرد به ابن سعد بهذا اللفظ والسياق. وانظر الخبر السابق رقم (413) .

(1) في المحمودية:، قال،.

(2) الطف: - بالفتح والفاء مشددة- في اللغة هو ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. وقال أبو سعيد: سمي الطف لأنه مشرف على العراق من أطف على الشيء بمعنى أطل. والطف: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية. وكان فيها مقتل الحسين رضي الله عنه. وهي أرض قريبة من الريف على شاطئ الفرات وفيها عدة عيون ماء جارية (معجم البلدان: 4/ 35، 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت