فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 680

[عن عائشة. قالت: بينا رسول الله ص راقد. إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحيته عنه. ثم قمت لبعض أمري فدنا منه. فاستيقظ يبكي. فقلت: ما يبكيك؟ قال: إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين. فاشتد غضب الله على من يسفك «1» دمه. وبسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء. فقال:

يا عائشة والذي نفسي بيده. إنه ليحزنني. فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي؟!]415- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. ويحيى بن عباد. وكثير بن هشام. وموسى بن إسماعيل. قالوا: حدثنا حماد بن سلمة. قال: حدثنا عمار بن أبي عمار. عن ابن عباس. قال: رأيت النبي ص فيما يرى النائم بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر. بيده قارورة فيها دم. فقلت بأبي وأمي ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه. أنا منذ اليوم «2» ألتقطه. قال «3» :

415-إسناده حسن.

-عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم. صدوق ربما أخطأ. تقدم في (20) .

تخريجه:

أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (1380) ، وفي المسند: 1/ 242.

والحاكم في المستدرك: 4/ 397 وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في الكبير: 3/ 110. كلهم من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار به.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 194: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. وقد صححه العلامة أحمد شاكر. انظر المسند حديث رقم (2165) وعند الحاكم قال: فأحصي ذلك فوجدوه قتل قبل ذلك بيوم.

(1) في المحمودية:، من سفك،.

(2) ساقطة من الأصل.

(3) القائل: هو عمار بن أبي عمار الراوي عن ابن عباس جاء ذلك في رواية الإمام أحمد في الفضائل (1380) وفي المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت