437-قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا معاوية بن عبد الكريم. عن مروان الأصفر. قال: حدثني الفرزدق بن غالب. قال: لما خرج الحسين بن علي رحمه الله. لقيت عبد الله بن عمرو فقلت له: إن هذا الرجل قد خرج فما ترى؟ قال: أرى أن تخرج معه فإنك إن أردت دنيا أصبتها وإن أردت آخرة أصبتها. قال: فرحلت نحوه. فلما كنت في بعض الطريق بلغني قتله. فرجعت إلى عبد الله بن عمرو فقلت: أين ما قلت لي؟
قال: كان رأيا رأيته.
438-قال: أخبرنا علي بن محمد. عن الهذلي. [أن الفرزدق قال:
لقيت حسينا فقلت: بأبي أنت. لو أقمت حتى يصدر الناس لرجوت أن
437-إسناده ضعيف.
-موسى بن إسماعيل هو أبو سلمة التبوذكي. ثقة ثبت. تقدم في (101) .
-معاوية بن عبد الكريم الثقفي أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالضال. لأنه أضل الطريق إلى مكة فلقب بذلك. صدوق من صغار السادسة مات سنة 180 هـ (تق: 2/ 260) .
-مروان الأصفر أبو خليفة البصري. ثقة. من الرابعة (تق: 2/ 240) .
-الفرزدق هو همام بن غالب الشاعر المعروف. ضعيف. تقدم في (435) .
تخريجه:
لم أقف على من خرجه غير المصنف وانظر الأثران السابقان (435، 436) فهما بمعناه.
438-إسناده ضعيف جدا.
-الهذلي هو أبو بكر. سلمى بن عبد الله البصري. ضعيف. تقدم في (262) .
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف.
وذكر ابن كثير في البداية والنهاية: 8/ 167 خبرا بمعناه.