يتقصف «1» أهل الموسم معك. فقال: لم آمنهم يا أبا فراس.] قال: فدخلت مكة فإذا فسطاط وهيئة فقلت لمن هذا؟ قالوا: لعبد الله بن عمرو بن العاص فأتيته. فإذا شيخ أحمر. فسلمت فقال: من؟ قلت: الفرزدق. أترى أن أنصر حسينا؟ قال: إذا تصيب أجرا وذخرا قلت: بلا دنيا؟ فأطرق ثم قال: يا ابن غالب لتتمن خلافة يزيد. فانظرن. فكرهت ما قال. قال «2» :
55/ 8/ افسببت يزيد ومعاوية قال: مه/ قبحك الله. فغضبت فشتمته وقمت. ولو حضر حشمه لأوجعوني. فلما قضيت الحج رجعت فإذا عير فصرخت إلا ما فعل الحسين؟ فردوا علي إلا قتل.
439-قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جويرية بن أسماء. وعلي بن مدرك. عن إسماعيل بن يسار. قال: [لقي الفرزدق حسينا بالصفاح فسلم عليه. فوصله بأربع مائة دينار. فقالوا: يا أبا عبد الله. تعطي شاعرا
439-إسناده حسن.
-جويرية بن أسماء الضبعي. صدوق. تقدم في (318) .
-علي بن مدرك الكوفي. مجهول. من السابعة. ذكره الحافظ تمييزا(تق:
-إسماعيل بن يسار هو إسماعيل بن مسلم بن يسار مولى رفاعة بن رافع الزرقي الأنصاري يعد في المدنيين. قال الذهبي وابن حجر: صدوق(التاريخ الكبير:
1/ 373، والميزان: 1/ 251، والتقريب: 1/ 74).
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
(1) يتقصف أهل الموسم: أي يجتمعون عليك والتقصف الاجتماع مع الازدحام. (لسان العرب، مادة: قصف: 9/ 283) .
(2) ساقطة من المحمودية.