فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 680

مبتهرا «1» قال: إن خير ما أمضيت من مالك «2» ما وقيت به عرضك.

والفرزدق شاعر لا يؤمن] .

فقال قوم: لإسماعيل: وما عسى أن يقول في الحسين. ومكانه مكانه.

وأبوه وأمه من قد علمت. قال: اسكتوا فإن الشاعر ملعون. إن لم يقل في أبيه وأمه قال في نفسه.

440-قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جناب بن موسى. عن الكلبي. عن بحير بن شداد الأسدي. قال: مر بنا الحسين بالثعلبية «3» فخرجت إليه مع أخي. فإذا عليه جبة صفراء لها جيب في صدرها. فقال له أخي: إني أخاف عليك. فضرب بالسوط على عيبه «4» قد حقبها «5» [وقال: هذه كتب وجوه أهل المصر] .

440-إسناده ضعيف جدا.

-جناب بن موسى شيخ للمدائني لم أقف له على ترجمة.

-الكلبي هو محمد بن السائب متهم بالكذب. تقدم في (147) .

-بجير بن شداد الأسدي. لم أقف له على ترجمة.

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 5/ ل 69 من طريق ابن سعد به.

(1) مبتهرا: الابتهار: قول الكذب وادعاء فعل الشيء وهو لم يفعله. وقيل: هو قذف المحصنات (اللسان: مادة: بهر: 4/ 83، 84) .

(2) ساقطة من الأصل وما أثبتناه من المحمودية.

(3) الثعلبية: من منازل طريق مكة الكوفة. بعد الشقوق وقبل الخزيمية. وهي ثلثا الطريق إلى الكوفة (معجم البلدان: 2/ 78، والمناسك وأماكن طرق الحج: ص 293) .

(4) عيبة: العيبة: وعاء من أدم يكون فيها المتاع (اللسان: 1/ 634 مادة عيب) .

(5) حقب: الحقب- بالتحريك- الحزام الذي يلي حقو البعير والمراد هنا أنه أردفها خلفه على حقيبة الرحل (اللسان: 1/ 325 مادة حقب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت