لا بد أن تكون عالما بالنحو أخشى أن تقع في قول القائل يريد أن يعربه فيعجمه، أو فأعجمه. لا بد أن تكون عالما بالنحو، أما مثلا فكرة أن يقول لك هذه مرفوعة، منصوبة، مكسورة، وتفعل لا، لا بد أن تكون عالما، وإذا أشكلت عليك الكلمة فارجع إلى مظانها، إذا أشكل عليك ترقيم الكلمة أو حركاتها في تركيبها لا في إعرابها فارجع إلى كتب اللغة لأن هناك أخطاء شائعة بين الناس، مثلا يقولون: تَجْرِبة وتَجَارِب. أكثر الناس إن لم أقل كل الناس يضمونها، فأخشى أن يأتي واحد بيعجم فتمر به تجربة فيقول: تجربة بضم الراء، فيشكلها نطقا وإعرابا، وهذا غلط، لأنه قد يشتهر بين الناس أشياء وليس لها أصل فلا بد أن ترجع للأصل.
وفي هذا مؤلَّفاتٌ كثيرةٌ من أَهَمِّها:
(كتابُ الإملاءِ) لحسين والي.
(قواعدُ الإملاءِ) لعبدِ السلامِ محمد هارون.
(الْمُفْرَدُ العَلَمُ) للهاشميِّ، رَحِمَهُم اللهُ تعالى.
ثالثا: النَّقْطُ للمُعْجَمِ والإهمالُ للمُهْمَلِ.
رابعا: الشَّكْلُ لِمَا يُشْكِلُ.
خامسا: تَثبيتُ عَلاماتِ الترقيمِ في غيرِ آيةٍ أو حديثٍ.
هذه قواعد إملائية ينبغي مراعاتها.