الصفحة 69 من 216

(وفي الفِقْهِ مَثَلًا:(آدابُ المشيِ إلى الصلاةِ) للشيخِ محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ، ثم (زادُ المستَقْنِعِ) للحَجَّاويِّ رَحِمَه اللهُ تعالى أو (عُمْدَةُ الفِقْهِ) ثم (الْمُقْنِعُ) للخِلافِ المذهبيِّ، و (الْمُغْنِي) للخِلافِ العالي؛ ثلاثتُها لابنِ قُدامةَ رَحِمَه اللهُ تعالى) .

ثلاثتها يعني بذلك عمدة الفقه، المقنع، المغني.

لكن غيره ذكر أربعة وهي العمدة، ثم المقنع، ثم الكافي ثم المغني.

كفى الناس بالكافي وأقنع طالبا = بمقنع فقه عن كتاب مطول

وأغنى بمغني الفقه من كان طالبا = وعمدته من يعتمدها يحصل

ذكرت هذه الأربع في البيتين (...) فالعرب تقرأ القصيدة أكثر من خمسين بيتا ثم ينصرفون وقد حفظوها. نعم أعيدها؟ يقول:

كفى الناس بالكافي -يغني الموفق- وأقنع طالبا = بمقنع فقه عن كتاب مطول

وأغنى بمغني الفقه من كان طالبا = وعمدته من يعتمدها يحصل

أو قال: وأغنى بمغني الفقه من كان عالما نسيت أنا. (...)

(وفي أصولِ الفقهِ:(الوَرَقَاتُ) للجُوَيْنيِّ رَحِمَه اللهُ تعالى، ثم (رَوضةُ الناظِرِ) لابنِ قُدامةَ) قفزة جيدة الورقات ورقات صغيرة لكن بعد هذا إلى روضة الناظر الفرق بينهما كبير لكن هناك كتب مختصرة في أصول الفقه وجيدة يمكن أن يعتمد الإنسان عليها وربما تغنيه أيضا عن روضة الناظر وأصول الفقه هي عبارة عن قواعد وضوابط يتوصل الإنسان بها إلى معرفة استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت