فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 3290

وهو وادي العقيق (1) الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت في البخاري: (أتاني آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي فإنه مبارك) (2) .

قال: (وأهل الشام ومصر والمغرب الجُحفة)

والجُحفة: موضع يبعد عن مكة نحو ثمانين كيلو مترًا، لكنه موضع خراب وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين: (دعا أن تنتقل حمى يثرب إليه) (3) فكانت فيه حمى يثرب، فانتقل إلى رابغ وهو موضع بحذائه فميقات أهل مصر والشام الآن هو رابغ.

قال: (وأهل اليمن يلملم)

وهو ما يسمى الآن بـ"السعديَّة"وهو جبل في تهامة.

قال: (وأهل نجد قرن)

والقرن في اللغة: الجبل المنفرد وهو ما يسمى الآن بالسيل الكبير.

قال: (وأهل المشرق ذات عرق)

فأهل المشرق من أهل العراق وأهل خراسان ونحوهم ميقاتهم ذات عرق، وهو ما يسمى الآن بـ"الضريبة"فهذه هي مواقيت الحاج.

(1) العقيق: واد عليه أموال أهل المدينة، ومهل أهل العراق هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة. معجم البلدان.

(2) رواه البخاري في كتاب الحج، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - العقيق واد مبارك.

(3) أخرجه البخاري في المرضى باب من دعا برفع الوباء والحمى [2677] ومسلم في الحج باب الترغيب في سكنى المدينة [1376] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت