فهرس الكتاب
الصفحة 241 من 3290
وكني عنه بالمباشرة مع أن حقيقة المباشرة ما دون الجماع لكن قد كني بها في القرآن عن الجماع، كما قال تعالى في سورة البقرة: {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد} (1) أي لا تجامعوهن والمباشرة قد دلت السنة على جوازها (2) ، إذن المراد بالمس في الآية: الجماع.
(1) سورة البقرة.
(2) لعل المراد المباشرة للصائم، وأما المعتكف فقد قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره [1 / 213] :"المراد بالمباشرة إنما هو الجماع ودواعيه من تقبيل ومعانقة ونحو ذلك، فأما معطاهة الشيء ونحره فلا بأس".
حجم الخط: