فهرس الكتاب

الصفحة 2646 من 3290

إذا قالت في وقتٍ ما رضيت به عنينًا فإن خيارها يسقط وذلك كما لو نكحته وهي تعلم أنه عنين، فإنه لا خيار لها بعد ذلك لأنها دخلت على بصيره فكذلك إذا رضيت، والمشهور في المذهب أنه ليس للزوجة الفسخ من زوجها إن ثبت عقمه أو كان يطؤها ولا ينزل، وقال الحسن البصري"بل إن كان عقيمًا فلها الخيار"، وهذا - فيما يظهر لي - أظهر، ودخل في قول ابن القيم كل عيب ينفر الزوج الآخر ولا يحصل به مقصود النكاح من المودة والسكن فإنه ثبت معه الخيار، وهذا أظهر وهو اختيار شيخ الإسلام، ولأن للمرأة حقًا في الولد، وكذلك عدم إنزاله هذا يضعف كمال الوطء فلا تحصل به المرأة شهوتها وعليه فيثبت لها الخيار فيه.

فصل

قال: [والرتق]

وهو انسداد فرج المرأة.

قال: [والقرن]

لحم يكون في فرجها يمنع من وطئها.

قال: [والعفل]

رطوبة ورغوة تكون في فرجها.

قال: [والفتق]

أن يكون سبيلاها سبيلًا واحدًا، فالعيوب المتقدمة في الفصل السابق مختصة بالرجل، وهذه مختصة بالأنثى.

قال: [واستطلاق بول ونجوٍ]

هذا مشترك بينهما.

قال: [والقروح السيالة في فرج]

وهذا في المرأة.

قال: [وباسور وناصور]

هذا مشترك بينهما.

قال: [وخصاء وسل ووجاء]

هذا في الرجل.

قال: [وكون أحدهما خنثى واضحًا]

هذا مشترك بينهما.

قال [وجنون ولو ساعة وبرص وجذام]

الجذام: تناثر اللحم، وهذه عيوب مشتركة بينهما.

قال [يثبت لكل واحد منهما الفسخ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت