فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 3290

فإذا اقترنت بهذه الأدوات"لم"فإنها تفيد الفورية إلا بقرينة تدل على التراخي، كأن يقول"إذا لم تفعلي كذا فأنت طالق"أو"متى لم تفعلي كذا"أو"أي وقت لم تفعلي كذا"أو"كلما لم تفعلي كذا فأنت طالق"فهي تفيد الفورية.

قوله: [إلا إن مع عدم نية فورٍ أو قرينةٍ]

"إن"إذا اقترنت بها"لم"فإنها لا تفيد الفورية، مع عدم نية الفور أو القرينة.

قوله: [فإذا قال: إن قمت أو إذا أو متى أو أي وقتٍ أو من قامت، أو كلما قمت فأنت طالقٌ فمتى وجد طلقت]

فمتى وجد القيام فإنها تطلق في أي يوم وفي أي ساعة.

قوله: [وإن تكرر الشرط لم يتكرر الحنث إلا في كلما]

إذا قال"إن قمتِ فأنت طالق"فقامت فإنها تطلق، فإن قامت مرة أخرى فإنها لا تطلق فإن هذه الأدوات لا تفيد التكرار بخلاف"كلما"، فإذا قال"كلما قمت فأنت طالق"فإذا قامت فإنها تطلق فإذا راجعها ثم قامت مرة أخرى فإنها تطلق لأن كلما تفيد التكرار، وقال شيخ الإسلام لاتطلق إلا واحدة وهو الراجح كما تقدم.

قوله: [وإن لم أطلقك فأنت طالق ولم ينو وقتًا ولم تقم قرينة بفور ولم يطلقها طلقت في آخر حياة أولهما موتًا]

إذا قال لامرأته"إن لم أطلقك فأنت طالق"ولم ينو الفور ولم تقم قرينة على الفورية ولم يطلقها، فإنها تطلق في آخر حياة أولهما موتًا، لأن هذه الأداة للتراخي، فإذا مات أحدهما علمنا الحنث.

قوله: [ومتى لم أو إذا لم أو أي وقتٍ لم أطلقك فأنت طالق ومضى زمن يمكن إيقاعه فيه ولم يفعل طلقت]

إذا قال لامرأته"متى لم أطلقك فأنت طالق"أو إذا لم أطلقك فأنت طالق"أو"أي وقت لم أطلقك فأنت طالق " فهذه الأدوات تفيد الفورية لاقتران"لم"بها فإذا قال ما تقدم ومضى وقت يمكن إيقاع الطلاق فيه ولم يفعل طلقت."

قوله: [وكلما لم أطلقك فأنت طالق ومضى ما يمكن إيقاع ثلاث مرتبة فيه طلقت المدخول بها ثلاثًا وتبين غيرها بالأولى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت