فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 3290

ويكون رأسه غير مصوَّب ولا مشخص بل يكون بإزاء ظهره، كما ثبت هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم قالت: (فإذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه) (1) .

(لم يشخصه) أي لم يرفعه، (لم يصوبه) أي لم يخفضه.

كما أن رأسه يكون معتدلًا غير منحرف عن اليمين ولا عن الشمال، ففي أبي داود - من حديث أبي حميد المتقدم: (ولا صافح بخده) (2) أي قد مال بأحد صفحتي رأسه فظهرت من أحد الجنبين فهذا ليس بمستحب.

قال: (ويقول سبحان ربي العظيم)

كما ثبت في مسلم من حديث حذيفة قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه"سبحان ربي العظيم"وفي سجوده"سبحان ربي الأعلى") (3) .

(1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب (46) ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح … (498) وهو آخر حديث في هذا الباب، وأخرجه أبو داود في باب من لم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الصلاة، وابن ماجه، والإمام أحمد في المسند 6 / 31، 194. المغني [2 / 176] .

(2) أخرجه أبو داود في الباب السابق (731) وفيه:".. ثم هصر ظهره غير مُقنع رأسه ولا صافح بخده.."

(3) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب (27) استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل (772) بلفظ:"عن حذيفة قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة … ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال …. ثم سجد فقال: (سبحان ربي الأعلى) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت