فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 3290

فالراجح أنه يقول: (السلام عليك أيها النبي) .

قوله: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا أله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)

هكذا في الرواية المتفق عليها (1) ، وفي مصنف ابن أبي شيبة بإسناد ضعيف مرفوعًا: (وحده لا شريك له) (2) وهي ثابتة في سنن أبي داود موقوفة على ابن عمر بإسناد صحيح أنه قال: (وزدت وحده لا شريك له) (3) .

إذن: المستحب - كما هو المشهور في المذهب أنه لا يزيد عليها ذلك كما أنه لا يزيد عليها التسمية، فإنها قد وردت من حديث جابر في النسائي وابن ماجه (4) لكنها ضعيفة.

وهذا النوع من التشهد هو أشهرها، وهو تشهد ابن مسعود الثابت في الصحيحين.

(1) صحيح البخاري / كتاب الاستئذان،باب (28) الأخذ باليدين / رقم (6265) ،ومسلم رقم (402) .

(3) رواه أبو داود في كتاب الصلاة / باب (182) التشهد / رقم (971)

(4) أخرجه النسائي في كتاب السهو، باب (45) نوع آخر من التشهد (1281) قال:"أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا أيمن بن نابل قال حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله وبالله التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار) . قال أبو عبد الرحمن:"لا نعلم أحدا تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية، وأيمن عندنا لا بأس به، والحديث خطأ، وبالله التوفيق"ورواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة / باب (24) ما جاء في التشهد / رقم (902) قال الألباني"ضعيف". وانظر مصنف عبد الرزاق رقم (3071) [2 / 203] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت