الى تبوك على شدة الحر، وجدب البلاد، يقول اللَّه جلّ ثناءه {وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا} [1] .
قال اللَّه تعالى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} التوبة: 82.
قال أبو جعفر:
يقول اللَّه تعالى ذكره: فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فليضحكوا فرحين قليلا في هذه الدنيا الفانية، بمقعدهم خلاف رسول اللَّه، ولهوهم عن طاعة ربهم، فإنهم سيبكون طويلا في جهنم مكان ضحكهم القليل في الدنيا جزاء يقول: ثوابا منا لهم على معصيتهم بتركهم النفر إذا استنفروا الى عدوهم وقعودهم في منازلهم خلاف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- {بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} يقول: بما كانوا يتحرجون من الذنوب [2] .
(1) تفسير ابن جرير الطبرى (201/ 10) .
قلت: إن هذا الاثر ضعيف مع أنه معضل بهذا الاسناد انظر سيره ابن هشام (2/ 517) ومن المعلوم أن المتن قد روى من طرق أخرى صحيحة فلا اعتبار لهذا الاسناد.
انظر: الدر المنثور للسيوطى (365/ 3) . وتفسير القرطبى (8/ 216) . وفتح القدير للشوكانى (371/ 2) . وتفسير ابن جرير الطبرى بتحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر (404/ 14) وانظر أثر رقم 17036 و 17012.
(2) تفسير ابن جرير الطبرى (202/ 10) .=