فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 510

فى عائذ بن عمرو: ثم ساق الإِسناد، حدثنا بشير، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} نزلت في عائذ بن عمرو [1] .

(1) تفسير ابن جرير الطبرى (211/ 10) .

قلت: إن هذا الاثر مقطوع من كلام قتادة بإسناد صحيح اليه ولم يرد ابن جرير تحت هذه الآية أثرا آخر في تعيين عائذ بن عمرو.

قال القرطبى في تفسيره (226/ 8) : تحت قوله تعالى: {وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} وعمرو بن الجموح من نقباء الانصار اعرج وهو أول الجيش. قاله الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-: ان اللَّه قد عذرك، فقال: واللَّه لاحفرن بعرجتى هذه في الجنة، الى أمثالهم حسب ما تقدم في هذه السورة الخ. وقال ابن الجوزى في زاد المسير (484 - 485/ 3) . تحت هذه الآية اختلفوا فيمن نزلت على قولين.

أحدهما- انها نزلت في عائذ بن عمرو، وغيره من أهل العذر قاله قتادة. قلت: والى هذا الاثر اشار الطبرى في تفسيره وساق الاسناد الى قتادة.

والثانى- في ابن أم مكتوم قاله الضحاك. ثم قال ابن الجوزى: وفى المراد بالضعفاء ثلاثة أقوال:

أحدهما: أنهم الزمنى والمشايخ الكبار قاله ابن عباس، ومقاتل.

والثانى: انهم الصغار.

والثالث المجانين، سموا ضعافا لضعف عقولهم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت