فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 510

أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ إلى قوله {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [1] .

(1) تفسير ابن جرير الطبرى (24/ 11) .

قلت: إن هذا الاسناد وقد احتجت به أهل التفسير وإنى لراجع عن تضعيفه الآن بعد اثنتى عشرة سنة وللَّه الحمد والمنة. انظر مجمع الزوائد (331/ 2) ، (268/ 4) ، (17/ 10) ، تلخيص الحاكم للذهبى (344/ 3) ، ونصب الراية للزيلعى (328/ 3) ، والتلخيص الحبير المطبعة الهندية (373) ، انظر مشاهير علماء الأمصار لابن حبان 182 وبقية رجال الاسناد كلهم ثقات ماعدا المثنى وعبد اللَّه بن صالح كاتب ليث بن سعد المصري، انظر المراسيل لابن أبى حاتم ص 52، والرد على البكرى 16، 17، وتفسير ابن جرير. قال السيوطى في الدر المنثور (276 - 277/ 3) : أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى في الدلائل عن ابن عباس ثم ذكر هذا الحديث. انظر زاد المسير لابن الجوزى (498/ 3) ، وتفسير القرطبى (252 - 258/ 8) فانه استوعب الروايات كلها التى تتعلق ببناء هذا المسجد الظالم أهله. وفتح القدير للشوكانى (283 - 388/ 2) وابن كثير في تفسيره مع البغوى (239 - 246/ 4) انظر اسباب النزول لعلى الواحدى (175 - 176) ولباب النقول: أسباب النزول للسيوطى (124 - 125) وانظر الرواية هذه أوردها الالوسي في روح المعانى (18/ 11) ، والسيد صديق حسن خان في فتح البيان (196/ 4) القاسمي في تفسيره (3261/ 8) وكتاب التهسيل للكلبى (85/ 2) .

وقال الرازى في تفسيره الكبير (193 - 194/ 16) قال الواحدى: قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وعامة أهل التفسير رضي اللَّه تعالى عنهم: الذين اتخذوا مسجدا ضرارا كانوا اثنى عشر رجلا من المنافقين بنوا مسجدا يضارون به مسجد قباء، وأقول: انه تعالى وصفه بصفات أربعة: (1) ضرار، (2) كفرا، (3) تفريقا بين المؤمنين، (4) ارصادًا لمن حارب اللَّه ورسوله.

قلت: كل من يعمل هذا العمل يكون مصيره كهؤلاء المنافقين الذين بنوا مسجد الضرار انظر مسالك الابصار في ممالك الامصار (129 - 130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت