‹ صفحة 297 ›
قضية تشغل بال الآباء والأمهات كثيرا. . ترى ماذا يكون الحمل؟ ولد أو بنت. . ذلك سر مغلق بالنسبة للآباء والأمهات حتى يحين موعد الولادة. . ولكن العلم الحديث توصل إلى معرفة ذلك السر. . إنه سر لا يباح كثيرا. . فليس من اليسير عمل الفحوصات الخاصة بمعرفة الجنين.
إذ أن ذلك يتطلب سحب كمية من السائل الامنيوسي (الرهل) المحيط بالجنين والمتناثرة فيه بعض خلاياه. . وبفحص هذه الخلايا. . وبالذات فحص أجسامها الملونة (الكروموسومات) يمكن تحديد نوع الجنين ذكر أم أنثى؟ . . .
ولكن الأطباء لا يجرون مثل هذه الفحوص إلا إذا كانوا مشتبهين بوجود تشويهات خلقية وفي أثناء ذلك يتعرفون على جنس الجنين. . .
ومن الناحية الطبية ليست هناك أي أهمية لمعرفة نوع الجنين. . المهم أن يكون سليما من التشويهات تام الخلقة. . مكتمل الأعضاء. . .
ومن المقرر علميا أن جنس المولود يتحدد في اللحظة الأولى التي يلتقي فيها الحيوان المنوي بالبويضة فيلقحها. . فإذا ما التقى حيوان منوي يحمل شارة الذكورة Y بالبويضة فان الجنين سيكون ذكرا بإذن الله. . أما إذا كان الحيوان المنوي سيلقح البويضة يحمل شارة الأنوثة فان الجنين سيكون أنثى بإذن الله. .