الصفحة 136 من 322

وقال الله عز وجل: { إِنَّما يَخشى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلمَاء } . (1)

وقال جل من قائل: يَرفَعِ اللهِ الذِينَ آمنُوا مِنكمْ والَّذينَ أوتُوا العلْمَ

دَرَجاتٍ . (2)

وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) ). (3)

قال الحافظ ابن حجر: (( ومفهوم الحديث أن من لم يفقهه في الدين فلم يتعلم قواعد الإسلام ، وما يتصل بها من الفروع فقد حرم الخير ) ) (4) ، وهذا عام في حق الرجال والنساء .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( مَن سلك طريقًا يطلب فيه علْمًَا سلك اللهُ به طريقًا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم .. ) ). (5)

وقال علي - رضي الله عنه -: ( الناس ثلاثة: فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وسائر الناس همج رعاع ، أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ) . (6)

ولهذا عد الفقهاء كتب العلم من الحوائج الأصلية .

(1) سورة فاطر ، الآية ( 28 ) .

(2) سورة المجادلة ، الآية ( 11 ) .

(3) رواه البخاري في صحيحه - كتاب العلم ـ باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ـ ح71 .

(4) فتح الباري ( 1/165 ) .

(5) أخرجه أبو داود في سننه - كتاب العلم ـ باب الحث على طلب العلم ـ ح3641 .

(6) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي ( 1/49 ، 50 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت