وقد اغتر كثير من النساء في عصرنا الحاضر بما تفعله الكافرات من إطالة الأظافر بل وتغطيتها بطلاء يسمى بالمناكير له جرم يمنع من وصول الماء إليها فلا تصح معه الطهارة ، وفي الحديث: قال صلى الله عليه وآله وسلم: (( من تشبه بقوم فهو منهم ) ). (1)
فلا يجوز للمسلمة أن تكون نهبًا للموضات وما يصدر عن أعداء الإسلام ، بل تكون لها شخصيتها المستقلة ، وقد ندبها دينها إلى تقليم الأظفار وجعلها من خصال الفطرة التي ارتضاها الله تعالى لعباده الصالحين ، هذا مع ما في إطالتها من منظر قبيح وإعاقة بعض الأعمال ، وتشبه بالسباع .
المبحث الأول: زينة المرأة في اللباس:
تقدم بيان أن الله تعالى جل ذكره تكرم على بني آدم بلباس يواري العورة ولباس التقوى ذلك خير فكلاهما لباس المؤمن والمؤمنة .
وأنه ارتكز في الفطرة السليمة حب التستر وكراهة التعري .
ولعلنا نختصر الكلام هنا في عدة مسائل:
المسألة الأول: ذكر بعض ما كان النساء يلبسنه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
وباستعراض بعض النصوص التي وردت في الزينة يعرف ذلك .
1-قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا } (2) .
(1) أخرجه أبو داود في اللباس - باب في لبس الشهرة -ح 4031 من السنن 4 / 314 ، وللحديث شواهد ترفعه ، وقال الشيخ الألباني في صحيح أبي داود: (( حسن صحيح ) )ح 3401 .
(2) سورة الأحزاب - الآية ( 59 ) .