الصفحة 261 من 322

المحذور الأول: أن في هؤلاء النساء من لا تصلي ولا تصوم فهي كافرة حكمًا ، والمسلمة ممنوعة من الظهور أمام الكافرات عارية ، لأن نظر الكافرة بالنسبة للمسلمة كنظر الرجل الأجنبي ، ولكونها لا تتورع عن نقل الصفات التي تراها .

المحذور الثاني: أن الحفلات العامة قد لا تخلو عن تصوير فربما التقطت لها صورة وهي بشكل لا يرضاه لها الشرع ولا ولي أمرها أن تظهر به ، وربما عرضت الصور على رجال أجانب وسبب مشاكل عائلية .

المحذور الثالث: إن لبس ما يسمى بالعريان تقليد لأعداء الله من اليهود والنصارى والإباحيين ومن تشبه بقول فهو منهم ، ولما فيه من إرضاء الشيطان عدو الله وعدو آدم وذريته .

المحذور الرابع: خطر التقليد فربما تأثر برؤيتها الشابات المراهقات فقلدنها ظنًا منهن أن ذلك صفة كمال في المرأة .

ولهذا فإني أهيب بالمرأة المسلمة أن تبتعد كل البعد عن هذه المظاهر السيئة، وأن تتقي الله تعالى حتى أمام النساء فإن لله ملائكة ترصد على المسلم والمسلمة كل حركة وسكنة ورب كاسية عارية .

5-حال المرأة مع زوجها:

أما حال المرأة مع زوجها فالإجماع منعقد على أن لها أن تلبس له ما

شاءت ، ما خلا ما كان فيه تشبه بالكفار ، ولها أن تتعرى أمامه إذا تلاقيا في المكان المخصص لذلك ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( احفظ عورتك إلا من زوجت أو ما ملكت يمينك ) ) (1) ومفهوم الحديث واضح .

(1) رواه أبو داود في كتاب الحمام - باب ما جاء في التعري ، السنن ( 2 / 364 ) ، والترمذي في الأدب - باب ما جاء في حفظ العورة ، انظره مع عارضة الأحوذي ( 10 / 223 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت