الصفحة 95 من 322

3 ـ إذا وصلت المرأة إلى الميقات نزلت وتطهرت ، فإن كان الوقت وقت صلاة مفروضة صلت ، ثم تهل عقب الصلاة ، وإن لم يكن وقت صلاة وليس هناك وقت نهي فلها أن تركع ركعتين للوضوء ، أو تحية المسجد الذي فيه الميقات ، ثم تهل عقيب الصلاة ، فتقول: لبيك اللهم بعمرة ، فإن حبسني حابس فإن محلي حيث حبستني ، وإذا لم تتمكن من المرور على الميقات فيكفيها محاذاته جوًا أو برًا أو بحرًا فتحرم بمحاذاته .

4 ـ عليها أن تشتغل بقراءة القرآن إن لم تكن حائضًا ، وتكثر من التلبية وذكر الله حتى تصل مكة ، فإذا كانت على طهر من الحدثين دخلت المسجد الحرام ، وسن دخوله من باب السلام ، وتقول الدعاء الوارد عند دخول المسجد ، وهو: أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، اللهم صل وسلم على نبينا محمد ، اللهم اغفر لي ذنوبي جميعًا ، وافتح لي أبواب رحمتك.

ولا يمنع إذا رأت البيت أن تكبر بصوت منخفض ، وتدعو: اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا ومهابةً ، وزد من عظمه وشرفه تعظيمًا وتشريفًا، ممن حجه أو طافه أو اعتمره .

5 ـ وتبدأ بالطواف ابتداءً من محاذاتها للحجر الأسود ، مشيرة إليه بيدها ، لتعذر استلامه على المرأة المسلمة المحافظة على دينها وخلقها ، وما يفعله كثير من النساء اليوم من مزاحمة الرجال حرام لا يجوز بحال ، وقد كانت عائشة رضي الله عنها وهي أم المؤمنين والمؤمنات ، تشير إليه من بعيد (1) ، مع أن النساء كن يطفن بالليل ، ولا تكاد توجد أنوار ، والحجر كان ينكشف ، ما مع كان في النساء والرجال من الأدب وتقوى الله عز وجل، وربما مُنِعَ الرجال من الطواف ليلًا .

(1) انظر: صحيح البخاري ( كتاب الحج ـ باب طواف النساء مع الرجال ـ ح1618 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت