فلابد من مراعاة الفروق الفردية في ذلك كله؛ وبصفة عامة ينبغي التوسط في منهج التربية ومراحلها بين التقويم والقوالب الجامدة.
وبشيء من التفصيل يمكن التدرج بالفرد عبر المستويات التالية:
1 ـ فترة تحضيرية تستمر لعدة أشهر قبل الارتباط مع الشخص بمناهج علمية، ويراعى فيها الآتي:
• أن يكون الشخص المختار ممن يناسب الطاقة.
• أن يكون الشخص محل اهتمام وتعهد مستمر في هذه الفترة مع الحذر من التكلف أو المبالغة في إظهار هذا الاهتمام.
• ترك الفرصة للشخص ليتكلم ويعرب عن نفسه؛ فاستمع إليه أكثر مما تحدثه.
• معرفة مشاكله وما يعترضه من عوائق، ومحاولة تذليلها له وإعانته على تجاوزها.
• مراعاة نفسية كل فرد ومستوى تفكيره، وعدم الالتزام بنمط واحد في العمل مع الأفراد، بل يمكن البدء بأي بداية مباحة يتم بها الوصول إلى قلبه ويسهل بها تطبيق البرنامج الذي