إن قضية الدعوة الفردية وتربية الأفراد في الحقيقة خط عريض في العمل الإسلامي لابد منه؛ بل هي قضية المحافظة على العمل الإسلامي واستمراره.
لئن مات جيل فجيل يجيء ... وإن مات صف فصف يباري
ومن ثم يجب علينا رعاية هذه القضية وإعطاؤها حقها حتى يظل للدعوة حيويتها وتوهجها ويبقى عمودها الفقري سليمًا قويًا.
أسأل الله جل وعلا أن يعيننا على ذلك وأن يجزل المثوبة والأجر لكل من نفعني الله به فيما كتبته في هذه الرسالة، وأن يغفر لي ما كان فيها من زلل أو نقص، والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.