الصفحة 37 من 49

خامسًا: محاسبته ومجازاته

وهذا أمر ينبغي البدء فيه مبكرًا؛ فيحاسب على الالتزام بالمواعيد، والتحضير والحفظ، والسلوك، وغير ذلك. ومع تقدمه يحاسب على بذله وعطائه وقيامه بالأعمال الدعوية ونحوها، وينبغي اتساع المحاسبة لتشمل التصرفات والسلوكيات والمحافظة على السنة واتباعها في مختلف الأمور بالإضافة إلى إتقان الفرائض وعدم التفريط فيها، ويحاسب على من يدعوهم من الأفراد وماذا قدم لهم، وكيف يتولهم، ومع كل ذلك يوجد التشجيع أو العتاب أو غير ذلك من صور المجازاة سلبًا وإيجابًا.

لكن هنا مشكلة؛ وهي أن المربي أو الداعية يكون عند المجازاة على التقصير أمام معادلة صعبة؛ فهو يريد الجمع بين ضبط الأمور بما يقتضيه ذلك الضبط مع معاتبة المقصر أو معاقبته، والمحافظة في نفس الوقت على المودة والمحبة وروح الأخوة التي بينهما، فماذا يصنع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت