ويراعى في ذلك الأمور التالية:
1 ـ أهمية الأخوة الفردية لكل فرد على حدة.
2 ـ أهمية ضبط العواطف مع المدعو، ويشمل عدة أمور:
(أ) الحذر من التدليل في قضاء الحاجات وأسلوب التعامل؛ وليس معنى ذلك الجفاء، بل المطلوب التوسط بين الجفاء والتدليل.
وللتدليل سلبيته المستقبلية في تعامل المدعو مع الآخرين؛ حيث ينظر على كل ما ليس بتدليل على أنه فقدان لروح الأخوة، كما أنه ينتظر دائمًا أن يُعطى ولا يعطي وأن يُتجاوز عن أخطائه، وربما انقلب على من دَلَّلَهُ إذا ما أراد يومًا أن يحاسبه أو ينهي هذا التدليل.
(ب) الحذر من ضياع الشخصية أو ذوبانها في شخصية المدعو بسبب التعلق المفرط به، بل لابد من الوسطية في التواضع فلا كبر ولا إلغاء للشخصية، ولابد من الإبقاء على حد أدنى من الهيبة