الصفحة 28 من 49

ثالثًا: توجيهه وإعانته في حل مشكلاته

الخاصة والدعوية

وهذا هو التعليم بالواقع، والبناء بالأحداث، والتطبيق العملي لما تَمَّ تلقيه نظريًا، ومن خلاله يدرك الفرد المقصود بما يلقى عليه، وكيف يستفيد منه في الواقع.

وإذن فهذا الدور التوجيهي في الميدان خطر ومهم جدًا، أما المربي الذي يكتفي بالطرح النظري ثم يغيب عن المتربي وعن مشكلاته بعد ذلك فإنه يترك فراغًا كبيرًا عند المتربي الذي يظل يتخبط سنوات ليدرك بنفسه كيف يطبق ما طرح عليه ويستفيد منه، أو كيف ينجح في دعوة الآخرين أو إدارة الأعمال وحل المشكلات.

ومن ثم فلابد مع جهد المتربي وتجربته الخاصة من توجيه المربي له وحضوره معه في مشاكله الخاصة والدعوية حتى يوفر عليه سنوات من العمر وكثيرًا من المتاعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت