الصفحة 34 من 49

عليه قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران:110] ، وقوله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر] ، وقوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] ، فلابد أن يتعاون الدعاة، ويتعاون المسلمون عامة، ولا يتصور إنسان أنه سيصبح أمة وحده؛ إنما يتصور ذلك لو كان يحيا وحده في مجتمع كافر، فيصبح حينئذ أمة وحده، ونحن ولله الحمد نعيش بين المسلمين، فينبغي مراعاة التعاون معهم على وجه العموم، والتعاون مع طلاب العلم والعاملين والدعاة على وجه الخصوص حتى نؤدي دورًا مهمًا في النهوض بأمة الإسلام ونشر دعوته ونصرة شريعته، وكلما تقدمت مسيرة الإنسان في دعوته يزداد قناعة بحاجته وحاجة العلماء إلى الناس وبحاجة طلاب العلم والناس عامة إليه.

ومن المهم في التقويم ـ خاصة عند إرادة اتخاذ قرار هام ـ أن يستنير المربي بآراء غيره ممن يحتكون بالفرد الذي يريد تقويمه ويرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت