يتمثل دور المربي مع المدعو في القرب منه والإحاطة بأموره، والعمل الدءوب لبنائه والارتقاء به، مع المراقبة والتقويم باستمرار، وتوجيهه وإعانته في حل مشكلاته الدعوية والخاصة، ومحاسبته مع التشجيع أو المعاتبة أو غيرهما من صور المجازاة.
فتبين من هذا أن دور المربي مع المدعو يتمثل في خمسة أمور:
1 ـ القرب منه بروح المودة والإخاء والإحاطة بأموره أولًا بأول.
2 ـ الاجتهاد في بنائه والارتقاء به.
3 ـ توجيهه وإعانته في حل مشكلاته الخاصة والدعوية.
4 ـ تقويمه من فترة لأخرى ومراقبة تطوره وتأثره وفقًا لما يبذل معه، مع مراجعة مدى تحقيق الجوانب الدالة على انتظام السير وسلامة البناء.
5 ـ محاسبته ومناقشته للوقوف على مدى قيامه بما يطلب منه أو يوجه إليه مع مجازاته تبعًا لنشاطه أو تقصيره.