استجابته.
ونضيف هنا أمورًا تساعد أحيانًا ـ ولو لم تقصد ـ على شعور الآخرين بأنك قائد ومربي، ولها أثر عظيم على شعورهم بقيادتك الأبوية واهتمامك بهم وفطنتك؛ كأن تحفظ معلومة عابرة عنه كاسمه أو اسم ولده أو مشكلة عنده فتلقاه بعد زمن فتقول له: ماذا فعلت في مشكلتك الفلانية؟ أو كيف ولدك فلان أو والدك؟ أو ما فعل مريضك؟ ... إلخ، فما أعظم أثر ذلك؛ لاسيما إذا كنت شخصية مرموقة أو كثيرة الأعباء ومنغمسة أو منشغلة في أعمال عديدة، بل قد عزى بعضهم سر نجاح بعض القادة إلى حفظهم لأسماء جنودهم.
3 ـ صدق العاطفة وربط الأفراد بالحب قبل الخوف، والقدرة على استمالة قلوب الآخرين، وإن كان بقاء حد أدنى من الهيبة والاحترام لابد منه كما سبق.
4 ـ طيبة القلب وسلامة الصدر.
5 ـ التواضع والاحترام للفرد صغيرًا كان أو كبيرًا، ويراعى مع ذلك إنزال الناس منازلهم.