تكون علاقته بالمدعو علاقة أخوة خاصة لكن ليس فيها معنى القيادة والتوجيه، وعلاقة الأخوة الخاصة هذه تليق وتصلح للأقران أكثر من التلاميذ.
5 ـ غيرة بعض المربين من تلاميذهم؛ فيضيقون ذرعًا بالنابغ في علم ما أو من تظهر عليه بوادر ترشحه لتخصص ما لا يجيدونه هم، فيقتلون فيه ما يميزه عنهم بدلًا من الأخذ بيده ليكون من المتخصصين؛ كالوالد يفرح بتفوق ولده عليه بل ويهيئ له السبل لذلك، وهذا السلوك المخلص في الحقيقة يزيد الفرد قناعة بمربيه، لا كما يظنه المربي القاصر الذي يخاف من تميز الأفراد وتفوقهم، ويتوهم أنه لو ساعدهم على ذلك سيفقدون قناعتهم به، فيقع فيما يحذره، فيفقدون قناعتهم به لطول حبسه لهم وتأخيره لهم عن أقرانهم ممن تربوا مع غيره.
6 ـ عدم التلازم بين المربي والمتربي.
7 ـ كثرة أعباء المربي وتعدد مسؤولياته وانفتاحه في العمل العام.
8 ـ انشغال ذهن المربي بقضايا خاصة أو مشكلات اجتماعية أو