فهرس الكتاب
السابع) - هل يمكن أن يحدث هذا فعلا؟
الجواب:
نعم يمكن أن يحدث هذا لأن أمريكا ليس لها دين ولا مذهب فهي تسير مع مصالحها وشهواتها والذي يقدم لها أكثر يكون هو المقرب لديها
ولكني أرجح عدم حدوثه للأسباب التالية:
1 -لن تجد أمريكا وإسرائيل خيرا من هؤلاء القائمين لحماية حدودها وأمنها كما يفعلون الآن تماما
2 -عندهم استعداد تام للتضحية بكل شيء في سبيل البقاء في سدة الحكم
3 -ما يمارسونه من قمع واستبداد وكبت للحريات وملاحقة للأخيار ونهب لخيرات البلد وإذلال الناس قد لا تستطيعه أمريكا ولا إسرائيل في ظل الحكم الأمريكي المباشر
4 -قيامهم بالاحتمال الثاني الذي ذكرناه سابقا وتنفيذ بنوده كاملة وربما وزيادة
قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (76) سورة النساء
وفي لمسة واحدة يقف الناس على مفرق الطريق. وفي لحظة ترتسم الأهداف , وتتضح الخطوط. وينقسم الناس إلى فريقين اثنين ; تحت رايتين متميزتين:
(الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله) . .
(والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت) . .
الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ; لتحقيق منهجه , وإقرار شريعته , وإقامة العدل"بين الناس"باسم الله. لا تحت أي عنوان آخر. اعترافا بأن الله وحده هو الإله ومن ثم فهو الحاكم:
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت , لتحقيق مناهج شتى - غير منهج الله - وإقرار شرائع شتى - غير شريعة الله - وإقامة قيم شتى - غير التي أذن بها الله - ونصب موازين شتى غير ميزان الله!
ويقف الذين آمنوا مستندين الى ولاية الله وحمايته ورعايته.
ويقف الذين كفروا مستندين إلى ولاية الشيطان بشتى راياتهم , وشتى مناهجهم , وشتى شرائعهم , وشتى طرائقهم , وشتى قيمهم , وشتى موازينهم. .
فكلهم أولياء الشيطان.
ويأمر الله الذين أمنوا أن يقاتلوا أولياء الشيطان ; ولا يخشوا مكرهم ولا مكر الشيطان: