فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1150

السادسة - وأن رؤساء أمريكا والقائمين عليها هم أخبث الناس وأنجس الناس وأحط الناس على وجه الأرض كلها

السابعة - لا يوجد في البيت الأبيض (الأسود) حمائم وصقور كما يصور ذلك المغفلون والتنابل منا ومن طواغيتنا، فكلهم بالنسبة لنا صقور وأسود ووحوش ضارية، ولكن ربما يكون الفرق بين حاكم وحاكم، في أسلوب التعامل معنا، وليس في غاياته ومقاصده،

ولكن الحمير في بلادنا لا يعقلون

الثامنة - كل واحد من زعماء أمريكا يعتبر هولاكو زمانه، بلا نزاع

التاسعة - هم حرب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منذ أول يوم قامت أمريكا

العاشرة - هم ضد قضايا الأمة الإسلامية وخيرها وسعادتها وحريتها وكرامته جهارا نهارا، بل هم مع اليهود ألد أعداء الإسلام بلا نزاع

بعد هذه الحقائق نقول:

إذا أردنا أن نعرف الناس على حقيقتهم مؤمنهم وكافرهم علينا أن نرجع إلى الوحي الإلهي، لأن الله تعالى هو وحده العليم الخبير بالنفوس، فقد أطلعنا سبحانه وتعالى على حقيقة القوم وعلى طباعهم وعلى مؤامراتهم علينا، ومن ثم فجميع من يكتب في هذا الموضوع الجلل ولا يرجع إلى القرآن الكريم الوحي القطعي، فهو جاهل أحمق، وكتابته هشة لا قيمة لها، ككثير من كتاب عصرنا، ومشايخه، وعلمائه، وباحثيه، لأنهم ابتعدوا عن مصدر الوحي الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (42) سورة فصلت

والذي قال فيه الحق:

{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (89) سورة النحل

وعلى ضوء ذلك نذكر الحقائق التالية حول طبيعة الكفار والفجار ولا سيما أهل الكتاب في تعاملهم معنا (( معشر المسلمين ) )وأخص بالذكر زعماء الكفر والضلال منهم

1.كلهم مفسدون في الأرض قال تعالى: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) الفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت