فهرس الكتاب
وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إلَى أَنَّهُ إنْ كَانَ الصَّائِلُ كَافِرًا , وَالْمَصُولُ عَلَيْهِ مُسْلِمًا وَجَبَ الدِّفَاعُ سَوَاءٌ كَانَ هَذَا الْكَافِرُ مَعْصُومًا أَوْ غَيْرَ مَعْصُومٍ , إذْ غَيْرُ الْمَعْصُومِ لَا حُرْمَةَ لَهُ , وَالْمَعْصُومُ بَطَلَتْ حُرْمَتُهُ بِصِيَالِهِ , وَلِأَنَّ الِاسْتِسْلَامَ لِلْكَافِرِ ذُلٌّ فِي الدِّينِ , وَفِي حُكْمِهِ كُلُّ مَهْدُورِ الدَّمِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , كَالزَّانِي الْمُحْصَنِ , وَمَنْ تَحَتَّمَ قَتْلُهُ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْجِنَايَاتِ. كَمَا يَجِبُ دَفْعُ الْبَهِيمَةِ الصَّائِلَةِ , لِأَنَّهَا تُذْبَحُ لِاسْتِبْقَاءِ الْآدَمِيِّ , فَلَا وَجْهَ لِلِاسْتِسْلَامِ لَهَا
وفي مجمع الزوائد (10338) عن عاصم بن عمرو بن قتادة قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد نفر من عضل والقارة فقالوا: يا رسول الله إن فينا إسلامًا فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهونا في الدين ويقرئونا القرآن ويعلمونا شرائع الإسلام، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابه ستة: مرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب. قال فذكر القصة. قال: وأما مرثد بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن أبي الأقلح فقالوا: والله لا نقبل عهدًا من مشرك ولا عقدًا أبدًا فقاتلوهم حتى قتلوهم. رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وكذلك عدم الاستسلام للطغاة كما فعل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في عهد المأمون وثبت في المحنة وكما فعل الكثيرون أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله و الشهيد سيد قطب طيب الله ثراه وأعلى مقامه حيث ثبتوا في المحنة ولم يطأطئوا أبدا
ولكن ما هو الحل أيها الأحباب؟؟؟
هل هو بالبكاء والنحيب؟؟
هل هو باستعطاف الطواغيت؟؟
هل هو بالرشاوى؟؟
هل هو عن طريق ما يسمى بمنظمات حقوق الإنسان؟؟
لا أيها الأحباب
هذه الطرق جميعا لن تؤدي إلى حل المشكلة بتاتا
ولكن بالعمل على ما يلي:
أولا- تعرية هؤلاء المجرمين على كل الأصعدة حتى لا يبقى أحد من الناس مغشوشا بهم
والثاني- قتل كل من أمر أو نفذ أو ساعد على سجن هؤلاء وبأية وسيلة كانت وليس من الضروري أن يعلن عنه في البداية، بل يبقى طي الكتمان
واستعمال جميع الأسلحة الناجعة كالتي تستعمل الآن في العراق من قبل المقاومة الإسلامية