فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1150

ضرب كل الحواجز التي داخل المدن أو حولها أو على الطرق ..

قتل كل قناص أينما كان

الهجوم على مستودعات الأسلحة والذخيرة من أجل الاستيلاء عليها، ويجوز قتل الحرس إذا رفضوا الاستسلام .... بصرف النظر عن كونهم مسلمين أم لا، لأنهم شركاء مع الطاغية الصنم في قتلنا

اعتماد حرب العصابات حتى ينهك هذا النظام الخبيث ....

القيام بعمليات اغتيال لرؤوس هذا النظام الذين ثبت تورطهم في القتل والأذى أو التخطيط لذلك

كما يجوز قتل كل مخبر وعميل للنظام إذا ثبت ذلك عليه بشكل صحيح، ولاسيما من قاموا بتسليم الناشطين أو المتظاهرين أو دلوا عليهم أو خطفوهم .... ولا يجوز قتل أحد لم يشارك في قتلنا أو أذانا بقول أو فعل

ملاحظات هامة:

لا حاجة لتصوير تلك العمليات لكن لا بد من توثيقها، والاحتفاظ به سرا وعدم نشرها إلا فيما بعد عندما يقتضي اللزوم ...

لا حاجة للظهور في أشرطة الفيديو ....

يجب الحذر كل الحذر من المنشقين أن يكون ذلك خدعة أو يكون معهم قطع لا سلكية تدل على المكان أو في سياراتهم أو أدواتهم الحربية، فيجب الحذر من ذلك والتأكد من عدم وجود شيء من هذا القبيل.

يجب على ضباط الجيش السوري الحر قيادة هؤلاء المقاتلين في مجموعات صغيرة يسهل تنقلها من مكان لمكان تخفيها، ولا يجوز للمقاتلين مخالفة أوامر القيادة العسكرية، يجب الالتزام بأوامرها ونواهيها ما لم يكن فيها معصية ظاهرة ....

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ» [1]

وعَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي» [2]

(1) - صحيح مسلم (3/ 1469) 38 - (1839)

(2) - صحيح البخاري (9/ 61) (7137) وصحيح مسلم (3/ 1466) 32 - (1835)

(أميري) هو كل من يتولى على المسلمين ويعمل فيهم بما شرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت